العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٣ - الشک فِی الحاجب
کان موجوداً وشکّ فی أنّه[١] أزاله أو أوصل الماء تحته أم لا. نعم، فی الحاجب الّذی قد یصل الماء تحته وقد لا یصل إذا علم أنّه لم یکن ملتفتاً إلیه حین الغسل، ولکن شکّ فی أنّه وصل الماء تحته من باب الاتّفاق أم لا، یشکل جریان قاعدة الفراغ[٢] فیه، فلا یُترک الاحتیاط[٣]
[١] وکان فی السابق ملتفتاً ، وإلاّ فمشکل . ( عبداللّه الشیرازی ) .
[٢] لا مجری لها، کما هو الأظهر. (صدرالدین الصدر).
* الأقوی عدم جریانها. (جمال الدین الگلپایگانی).
* والأقوی عدم الجریان. (الرفیعی).
* جریانها فی خصوص المورد لا یخلو من وجه. (المیلانی).
* الأظهر جریان القاعدة، وعدم لزوم الاحتیاط فیه وفی ما بعده. (أحمد الخونساری).
* بل الظاهر عدم الجریان. (الخمینی).
* یشکل جریان قاعدة الفراغ فی هذا الفرض، لا من جهة اعتبار الالتفات فی موردها حین العمل کما أفاده ، بل من جهة الشک الساری إلی حین العمل، فإنّ المکلّف لو کان ملتفتاً حین العمل إلی منشأ شکّه لحصل له ذلک الشک، وظاهر نصوص القاعدة أنّ موردها الشک الحاصل بعد الفراغ . ( زین الدین ) .
* جریان القاعدة غیر بعید، وکذا فی الفرع التالی، والاحتیاط فیهما غیر لازم. (محمد الشیرازی).
* لا إشکال فی عدم الجریان ، وبه یظهر الحال فی المسائل الآتیة . ( الروحانی ) .
* بل الظاهر عدم الجریان. (اللنکرانی).
[٣] بل لا یخلو القول بوجوب الإعادة فی هذه الصورة وما تلاها من قوّة . ( المرعشی ) .
* لا بأس بترکه، وکذا فی نظائره . ( تقی القمّی ) .