العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠ - حکم انحصار ماء الوضوء أو الغسل فِی إحدِی الآنِیتِین
الغسل، ووجب التیمّم، وإن توضّأ أو اغتسل منهما[١] بطل[٢]، سواء أخذ الماء منهما بیده[٣] أو صبّ علی محلّ الوضوء
[١] بالصبّ أو الارتماس بقصد الوضوء لا بغیرهما. (الفانی).
[٢] قد تقدّم التفصیل فی ذلک. (صدر الدین الصدر).
* لا إشکال أنّه فعل حراماً، أمّا البطلان فی غیر صورة الارتماس فمحلّ نظر، وکذا مع عدم الانحصار. (کاشف الغطاء).
* للصحة وجه فی غیر الارتماس، وکذا مع عدم الانحصار. (الحکیم).
* علی الأحوط، وإن کان له وجه صحة. (الخمینی).
* للصحة وجه فی غیر الانحصار، وغیر صورة الارتماس. (محمّد الشیرازی).
* هذا فی صورة الارتماس، وأمّا فی غیره فیمکن التصحیح بالترتّب.(تقی القمّی).
* للحکم بالصحة مطلقاً وجه، کما مرّ نظیره فی الإناء المغصوب، ومنه یظهر النظر فیما بعده. (السیستانی).
* یأتی فی الوضوء من الآنیة المغصوبة التفصیل، وأنّه یبطل إن کان بنحو الرمس، وکذا بنحو الاغتراف مع الانحصار، ویصحّ مع عدمه. (اللنکرانی).
[٣] فیه تأمّل. (الفیروزآبادی).
* إلاّ إذا أخذ الماء بمقدار الوضوء مرة واحدة. (الکوه کمرئی).
* بل یصحّ مطلقاً علی الأظهر بعد أخذ الماء منهما، سواء کان بغرفة واحدة أم أکثر، وکذا الحکم مع الصبّ والارتماس إذا قصد الوضوء أو الغسل بعدهما بإمرار الید وغیرها، وإن کان عاصیاً بالتصرّف المقدّمی، وکذا الکلام فی فرض عدم الانحصار أو إمکان التفریغ. (عبدالهادی الشیرازی).
* للصحة فی هذه الصورة وجه قوی، بل هو الأقوی لو أخذ بالمقدار الکافی دفعة واحدة وإن کان أخذ الماء من الآنیة محرّماً. (المیلانی).
* یتم ذلک حیث لا یکون أخذ الماء بمقدار الوضوء دفعة واحدة. (المرعشی).