العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٤ - مستحبات التخلِی
جعل الماء طهوراً ولم یجعله نجساً»[أ]،وعند الاستنجاء: «اللهمّ حصّن فرجی وأَعِفّه، واستر عورتی، وحرّمنی علی النار، ووفّقنی لما یقرّبنی منک، یا ذا الجلال والإکرام»[ب]، وعند الفراغ من الاستنجاء: «الحمد للّه الّذی عافانی من البلاء، وأماط عنّی الأذی»[ج]، وعند القیام عن محلّ الاستنجاء یمسح یده الیمنی علی بطنه ویقول: «الحمد للّه الّذی أماط عنّی الأذی، وهنّأنی طعامی وشرابی، وعافانی من البلوی»[د]، وعند الخروج أو بعده: «الحمد للّه الّذی عرّفنی لذّته، وأبقی فی جسدی قوّته، وأخرج عنّی أذاه، یا لها نعمة، یا لها نعمة، یا لها نعمة، لا یَقْدِرُ القادِرون قَدْرَها»(هـ).
ویستحبّ أن یقدّم الاستنجاء[١] من الغائط علی الاستنجاء من البول، وأن یجعل المسحات[٢] إن استنجی بها وتراً، فلو لم ینقَ بالثلاثة وأتی برابع یستحبّ أن یأتی بخامس لیکون وتراً وإن حصل النقاء بالرابع، وأن یکون الاستنجاء والاستبراء بالید الیسری.
[١] قد مرّ أنّه إرشاد إلی عدم تلوّث الإصبع المستبرأ به. (المرعشی).
[٢] مستنده ضعیف صدوراً. (المرعشی).
[أ] الوسائل: باب ١٦ من أبواب أحکام الوضوء، ح١.
[ب] المصدر السابق.
[ج] الوسائل: باب ٥ من أبواب أحکام الخلوة، ح٢.
[د] مستدرک الوسائل: باب ٥ من أبواب أحکام الخلوة، ح١٢.
(هـ) مصباح المتهجد: ٢٣، ضمن آداب التخلی.