العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٣ - محلّ الفصد من الجروح
خرقة[١] ویمسح علیها بعد غسل ما حوله[٢]، وإن کانت أطرافه نجسة طهّرها، وإن لم یمکن تطهیرها[٣] وکانت زائدة علی القدر المتعارف جمع[٤] بین الجبیرة
[١] مرّ أنّه لا یجب الوضع ویکفی غسل ما حوله، والأحوط ضمّ التیمّم. (الجواهری).
* قد تقدّم أنّه أحوط، وإلاّ ففی قوّته نظر. (آقا ضیاء).
* والاکتفاء بغسل ما حوله فیه وفی نظائره لا یخلو من قوّة کما سبق. (آل یاسین).
* قد سبق عدم لزومها، والاجتزاء بغسل الأطراف. (عبدالهادی الشیرازی).
* الأظهر عدم وجوب ذلک کما سبق. (الحکیم).
* قد مرّ سابقاً عدم لزوم ذلک. (أحمد الخونساری).
* هذا غیر صافٍ عن شوب الإشکال، کما مرّ منّا مراراً . (المرعشی).
* علی الأحوط کما مرّ. (الخوئی).
* تقدم أنّ الأقوی عدم وجوب ذلک، بل یغسل ما حول الجرح . (زین الدین).
* علی الأحوط وإن لم یجب، کما مرّ. (حسن القمّی).
* قد مرّ أنّ الأظهر هو الاکتفاء بغسل ما حوله . (الروحانی).
* علی الأحوط الأولی، کما مرّ. (السیستانی).
* علی الأحوط. (اللنکرانی).
[٢] لا یبعد کفایة ذلک، وعدم لزوم وضع خرقة، وإن کان الأحوط ما ذکره فی المتن. (صدرالدین الصدر).
* مع ضمّ التیمّم فی هذه الصورة. (مفتی الشیعة).
[٣] یراجع فیه ما تقدّم . (زین الدین).
[٤] وجوب الجمع مبنی علی اشتراط الطهارة فی محالِّ الوضوء من ناحیة ، وکون المتنجّس منجّساً من ناحیة اُخری ، وإلاّ تعیّن الوضوء ، ومنه یظهر الحال فی بعض الفروع الآتیة . (تقی القمّی).