العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٨ - استصحاب الوضوء والحدث للمتِیقن منهما
والأمر فی صورة جهلهما أو جهل تاریخ الوضوء[١] وإن کان کذلک[٢] إلاّ أنّ مقتضی شرطیة الوضوء وجوب إحرازه، ولکنّ الأحوط[٣] الوضوء فی هذه الصورة أیضاً.
* فی التعلیل نظر، والأحوط تحصیل الوضوء. (أحمد الخونساری).
* بل لعدم العلم الإجمالی المؤثر فی التکلیف. (الفانی).
* التعلیل منظور فیه من وجوه مذکورة فی مبحث الاستصحاب. (المرعشی).
* اتّصال الشک بالیقین أمر وجدانی، ولایعقل تصویر الشک فیه أو إحراز عدمه، وعلیه لا مجال للتفصیل الذی ذکره بین الصور. (تقی القمّی).
* هذا هو المحقّق فی الاُصول فیحکم ببقاء وضوئه، وأمّا بناءً علی إطلاق قاعدة لا تنقض الیقین بالشکّ یجب علیه الوضوء. (مفتی الشیعة).
[١] لو تمّت العلّة المذکورة لاختصّت بصوره جهلها دون هذه الصورة. (المیلانی).
* لیس الأمر فی صورة جهل تاریخ الوضوء کذلک؛ إذ لا مانع من استصحاب الحدث، کما أنّ الماتن قدس سره بنی علی استصحاب الوضوء فی صورة الجهل بتاریخ الحدث، ومع جریان استصحاب الحدث لا تصل النوبة إلی قاعدة الاشتغال ولزوم إحراز الشرط، فإنّ الأصل الشرعی وارد علی الأصل العقلی. (الشریعتمداری).
* لا یبعد أن یکون هذا من سهو القلم. (الخوئی).
[٢] فی صورة الجهل بتاریخ الوضوء لا مانع من استصحاب الحدث. (الإصفهانی).
* لامانع من استصحاب الحدث عند جهل تاریخ الوضوء و معلومیة تاریخه. (عبداللّه الشیرازی).
* فی صورة العلم بتاریخ الحدث لا مانع من استصحابه. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل یجری استصحاب الحدث فی الصورة الثانیة. (زین الدین).
[٣] لا یخلو من قوّة. (الجواهری).