العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧١ - الثانِی استحباب الوضوء التجدِیدِی
ورابعاً[١] فصاعداً أیضاً[٢]، وأمّا الغسل[٣] فلا یستحبّ فیه التجدید[٤]، بل ولا الوضوء[٥] بعد غسل الجنابة وإن طالت
* إذا کان الفصل بمقدار یصدق عنوان التجدید ولو بالفصل بالصلاة، وإلاّ فیشکل الحکم بالاستحباب . (الروحانی).
* والأولی الإتیان به رجاءً. (اللنکرانی).
[١] مع قصد غایة اُخری غیر ما توضّأ لها، أو تخلّل فصل یعتدّ به بینهما، وإلاّ ففیه إشکال. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* جوازه زائداً علی دفعة واحدة محلّ منع. (الحائری).
* إذا طال الزمان بحیث یصدق معه التجدید. (حسین القمّی).
* فیه تأمّل. (الرفیعی).
* مع تخلّل فصل یعتدّ به، أو إذا کان کلّ وضوء لصلاة. (الشریعتمداری).
* وعلی ما تقدّم یمکن فرضه بأن یجدّده أوّلاً للظهر ثمّ للعصر ثمّ للمغرب ثمّ للعشاء. (السیستانی).
[٢] الأولی أن یقصد الرجاء فیما إذا لم یتخلّل فی البین زمان معتد به، نعم لو کان تجدیده للغایات المتعدّدة فلا بأس به، کما إذا توضّأ فی ا لمرّة الاُولی لصلاة الظهر وفی الثانیة لصلاة العصر وفی الثالثة لصلاة القضاء، وهکذا. (مفتی الشیعة).
[٣] لا یبعد استحباب التجدید فیه؛ لإطلاق قوله ٧ : «الطهر علی الطهر عشر حسنات»[أ] بعد عدم الموجب لانصرافه إلی الوضوء. (الفانی).
[٤] استحباب التجدید غیر بعید، بل لا یبعد فیه حتّی فی المختلف. (الجواهری).
* لا یبعد الاستحباب فیه أیضا، والأولی الإتیان به رجاءً. (الخوئی).
* وکذا التیمّم، سواء کان بدلاً أم لا . (المرعشی).
* لا إشکال فی الإتیان به رجاءً. (حسن القمّی).
* الأظهر استحبابه، وکذلک الوضوء بعد غسل الجنابة. (الروحانی).
[٥] بل هو بدعة. (الفیروزآبادی).
[أ] الوسائل: باب ٨ من أبواب الوضوء، ح٣.