العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٢ - أقسام الوضوء المستحب
الطهارة[١] وإن کان الأحوط[٢] قصد إحداها[٣].
(مسألة ٢): الوضوء المستحبّ[٤] أقسام:
أحدها: ما یستحب فی حال الحدث الأصغر، فیفید الطهارة منه.
الثانی: ما یستحبّ فی حال الطهارة منه کالوضوء التجدیدی[٥].
[١] الأقوی أنّ المستحبّ النفسی هو الکون علی الطهارة من الحدث، وهو الغایة الأولیّة لوضوء المحدِث بالأصغر، وسائر غایاته یترتّب فی الأکثر علی هذه الغایة، وأمّا استحباب أفعاله بنفسها مع قطع النظر عن هذه الغایة فغیر ثابت. (البروجردی).
* الظاهر أنّ الکون علی الطهارة ممّا یترتّب علی الوضوء العبادی قهراً، ولا یعتبر قصده بعد قصد التقرّب بالأمر، فإن کان المقصود من استحباب الوضوء نفساً هذا المعنی فهو حقٌّ، وإن کان المراد استحباب أفعال الوضوء من غیر اعتبار حصول الکون علی الطهارة ولا اشتراط قصده فهو ممنوع. (الشریعتمداری).
* لکنّه مقصود ارتکازاً لا محالة. (السبزواری).
[٢] هذا الاحتیاط لا ینبغی ترکه. (عبدالهادی الشیرازی).
* لا محصّل لهذا الاحتیاط بعد کون المدار فی نیة العبادات التعبّد فی العمل الحاصل بقصد أمره النفسی. (الفانی).
[٣] لا یُترک. (الإصطهباناتی).
[٤] قد عرفت أنّ الوضوء فی نفسه مستحب. (الفانی).
* لا یراد به الاستحباب بالمعنی الأخصّ فإنّه غیر ثابت فی جملة من الموارد المذکورة. (السیستانی).
[٥] استحباب تجدید الوضوء بنفسه حال الطهارة مشکل، نعم یستحبّ عند إرادة فعل مشروط بالطهارة کالصلاة مثلاً، کما لا شبهة فی حسنه إذا احتُمل خلل فی الوضوء، حدوثاً أو بقاءً ولطول المدّة لحسن الاحتیاط. (الآملی).
* قد مرّ الإشکال فیه. (تقی القمّی).