العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٥ - الخامس عدم کون ظرف الوضوء من الذهب أو الفضّة
منه[١] أم أداره علی أعضائه، وسواء انحصر فیه أم لا[٢]، ومع الانحصار
صورة الانحصار وتناول الماء تدریجاً، ولا یتم فی صورة عدم الانحصار کما تقدّم. (الروحانی).
* قد مرّ أنّ للصحة مطلقاً وجهاً. (السیستانی).
* علی الأحوط بالتفصیل المتقدّم فی الآنیة المغصوبة. (اللنکرانی).
[١] قد مرّ أنّ الظاهر صحة الوضوء إذا کان بنحو الاغتراف فی صورة عدم الانحصار، بل وفی بعض صور الانحصار أیضاً. (الإصفهانی).
* الأقوی صحة الوضوء فی غیر صورة الانحصار إذا کان بالاغتراف. (الکوه کَمَرئی).
* تقدّم التفصیل. (البروجردی).
* بل یصح فی صورة الاغتراف مع عدم الانحصار. (مهدی الشیرازی).
* قد تقدّم حکم المسألة فی حکم الأوانی، المسألة (١٤). (عبدالهادی الشیرازی).
* الأقوی صحته إذا کان بالاغتراف مع عدم انحصار الماء، وکذا مع انحصاره لو اغترف دفعة بمقدار یکفی لوضوئه کله، بل یقوی القول بالصحة حتّی مع الاغتراف تدریجاً، وبالجملة إثم استعمال الآنیة لا یوجب بطلان الوضوء. (المیلانی).
* تقدّم عدم بطلانه عند عدم الانحصار والاغتراف. (البجنوردی).
* مرّ التفصیل. (عبداللّه الشیرازی).
* الأقوی صحة الوضوء بالاغتراف کما تقدم فی المغصوب. (الآملی).
* قد مرّ الحکم بالصحة مع الاغتراف فی غیر صورة الانحصار. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* مرّ ما یتعلق به فی المسألة (١٤) من فصل الأوانی. (السبزواری).
[٢] قد مرّ أنّ الصحة مع عدم الانحصار هی الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* مع عدم الانحصار لا یبعد الصحة. (کاشف الغطاء).
* قد مرّ أنّ الظاهر صحة الوضوء مع الاغتراف فی صورة عدم الانحصار، بل فی صورة الانحصار إذا أخذ من أوّل الأمر بمقدار یکفی لتمام وضوئه، وإن کان