العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٠ - الصورة الثانِیة خروج الحدث أثناء الصلاة مرّة أو أکثر بحِیث لا ِیلزم الحرج من تجدِید الوضوء
الأحوط[١] أن یصلّی[٢] صلاة اُخری[٣] بوضوء واحد[٤] ، خصوصاً فی المسلوس[٥] ، بل مهما أمکن لا یُترک هذا الاحتیاط
[١] لا یُترک فی المسلوس؛ لعدم ذکره فی الروایات التی تدلّ علی التجدید ، خصوصاً إذا استلزم ذلک الوضوء فعلاً کثیراً . (البجنوردی).
[٢] لا یُترک هذا الاحتیاط فیما إذا استلزم التوضّؤ فی الأثناء والبناء الفعل الکثیر، خصوصاً فی المسلوس. (الإصفهانی).
* لا یُترک هذا الاحتیاط مع تقدیم الصلاة بوضوء واحد علی صلاة اُخری بوضوء متعدد. (الإصطهباناتی).
* لا یُترک . (الشاهرودی، عبداللّه الشیرازی ، الآملی).
* بل هو الأقرب فی المسلوس. (مهدی الشیرازی).
* لا یُترک فی المبطون ومن به حکمه، بل لا تخلو من قوّة . (الفانی).
* لا یُترک إذا استلزم التوضّؤ والبناء الفعل الکثیر، وإلاّ کفی الوضوء والبناء فیها. (حسن القمّی).
* لا یُترک إذا استلزم الوضوء فی الأثناء الفعل الکثیر. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٣] من دون فرق بین أن تکون قبل تلک الصلاة أو بعدها. (اللنکرانی).
[٤] تلزم مراعاة هذا الاحتیاط فی المسلوس ، والأحوط له أن یقدّم الصلاة بالوضوء الواحد علی الصلاة بالوضوءات المتعدّدة ، وکذا الحکم فی صاحب سلس الریح والنوم ، والإغماء وغیرها ، أمّا المبطون فیکتفی بالصلاة بوضوءات متعدّدة ولیس علیه إعادتها بوضوء واحد . (زین الدین).
[٥] الأحوط أن یصلّی أوّلاً بوضوء واحد ثمّ یحتاط بالکیفیة الاُخری، وکذلک المبطون أیضاً، وصاحب سلس الریح والنوم وغیرهما. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی).
* الأقوی جواز الاکتفاء لکلّ صلاة بوضوء واحد فی المسلوس. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).