العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٨ - الثامن سعة الوقت للوضوء والصلاة
التقیید[١].
نعم، لو توضّأ لغایة اُخری أو بقصد القربة[٢] صحّ، وکذا لو قصد ذلک الأمر بنحو الداعی[٣]
[١] الصحة فی صورة التقیید لا تخلو من قوة؛ إذ لا أثر له بعد فرض تمشّی القربة ووقوع الفعل محبوباً، إلاّ أن یؤول الأمر إلی التشریع، ولیس المآل ذلک. (المرعشی).
* لا أثر للتقیید فی أمثال المقام، فالأظهر هو الصحة فی غیر موارد التشریع. (الخوئی).
[٢] أی للکون علی الطهارة. (حسین القمّی).
* علی قول بعض. (المرعشی).
* حتّی مع العلم بالضیق. (مفتی الشیعة).
[٣] لا فرق فی البطلان بقصد ذلک الأمر بین النحوین. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* إن کان المراد من الداعی معناه المعروف وانحصر الداعی بهذا الأمر بطل، إلاّ أن یکون المراد قصد الأمر المتعلق بالوضوء واعتقاد کونه بهذه الصلاة فیکون نظیر الخطأ فی التطبیق. (الکوه کَمَرئی).
* الأقوی هو البطلان وإن کان بنحو الداعی. (البروجردی).
* الظاهر بطلانه. (مهدی الشیرازی).
* فیه إشکال، إلاّ أن یکون من باب الخطأ فی التطبیق. (عبدالهادی الشیرازی).
* إلحاق هذا النحو بما إذا کان بنحو التقیید لا یخلو من وجه وجیه. (الشاهرودی).
* أی بنحو تعدّد المطلوب وکونه المقصود الأقصی، وإلاّ ففیه إشکال، بل البطلان لا یخلو من قوّة. (عبداللّه الشیرازی).
* بأن یأتی بالوضوء لداعی الأمر المتوجّه إلیه، ویتخیل أنّه الأمر المتوجّه بهذه