العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٢ - الاستنابة فِی الوضوء
أیضاً[١]، ولا یعدّ هذا من إعانة الغیر أیضاً.
(مسألة ٢٣): إذا لم یتمکّن من المباشرة جاز أن یستنیب[٢] بل وجب،
فی جعل مواضع وضوئه مصبّاً للماء الجاری وکفی به فی صدق المباشرة. (المرعشی).
* بل مع هذا القصد أیضاً إذا جعل المتوضّئ وجهه أو یده تحت عمود الماء باختیاره بحیث جری الماء علیه بقصد الوضوء. (الخوئی).
* بل مع هذا القصد علی بعض الصور. (حسن القمّی).
* لا یبعد الصحة حتی مع القصد إذا کان المتوضّئ قاصداً للوضوء. (تقی القمّی).
* بل مع هذا القصد أیضاً إذا کان المتوضّئ قاصداً لذلک، وجعل وجهه أو یده تحت عمود الماء باختیاره. (الروحانی).
* بل ولو مع هذا القصد، ویکفی فی الصحة کونه المباشر للغسل ولو بإیجاد الجزء الأخیر من علّته، وأمّا إذا کان الغیر هو المباشر لإیجاده فلا یکفی. (السیستانی).
[١] لا یخلو من إشکال. (البروجردی).
* فیه إشکال. (الآملی).
[٢] الأقوی أنّها استعانة لا استنابة فلا یجب علیه نیة القربة، ویجوز حتّی من الصبیّ ونحوه، ویجب علی العاجز إحراز الصحة لو شک، ولا یکفی من المباشر. (کاشف الغطاء).
* بل یستعین. (الحکیم).
* عدّه من الاستنابة محل إشکال، بل من مصادیق الاستعانة، والأحوط أن ینویا معاً. (الآملی).
* الأقوی أنّه من باب الاستعانة لا الاستنابة؛ ولذا وجبت النیة علی المتوضّئ نفسه لا علی ذلک الغیر، ویتفرع علی ذلک أنّه یمکنه أن یستعین