العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٠ - إذا أضرّ الماء من دون جرح ونحوه
التیمّم[١]، لکنّ الأحوط[٢] ضمّ الوضوء[٣] مع وضع خرقة[٤] والمسح علیها أیضاً مع الإمکان، أو مع الاقتصار علی ما یمکن غسله.
(مسألة ١٠): إذا کان الجرح أو نحوه فی مکان آخر غیر مواضع
[١] إذا أضرّ استعمال الماء بعض العضو وأمکن غسل ما حوله لا یبعد الاکتفاء بغسله، لکنّ الأحوط ضمّ التیمّم، ولا یُترک هذا الاحتیاط، وأحوط منه وضع خرقة والمسح علیها ثمّ التیمّم. (الخمینی).
* بل الأقرب الجبیرة إذا کان مسدوداً یضره فتحه وغسله أو مسحه. (محمّد الشیرازی).
* إذا کان مکشوفاً، بل هو المتعیّن فی الکسر المکشوف أیضاً کما تقدم، وأمّا إن کان مستوراً بالدواء فالأظهر کفایة الوضوء جبیرة. (السیستانی).
[٢] لا یترک . (حسین القمّی).
* هذا الاحتیاط ضعیف. (صدرالدین الصدر).
* لا یجب مراعاة هذا الاحتیاط. (الشریعتمداری).
* لا موجب لهذا الاحتیاط. (الفانی).
* الأولی. (المرعشی).
* استحباباً . (مفتی الشیعة).
* مقتضی الاحتیاط اللازم الجمع بین غسل الأطراف والتیمّم، والاحتیاط المذکور فی المتن غیر لازم. (اللنکرانی).
[٣] لا یبعد کفایة الوضوء. (الجواهری).
* مع عدم التضرّر به. (النائینی ، جمال الدین الگلپایگانی).
* ولکن یجوز ترکه . (الکوه کمرئی).
[٤] یعنی مع اندفاع الضرر به . (الإصطهباناتی).
* علی النحو الّذی تقدم فی الجبیرة ، وإجراء الماء علیها . (زین الدین).