العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٩ - العاشر أن ِیبدأ الرجل بالظاهر والمرأة بالباطن من الذراعِین
العاشر: أن یبدأ الرجل[١] بظاهر ذراعیه[٢] فی الغسلة
جعلنا الغسلة الثانیة من أفعال الوضوء وإن کانت مستحبة فلا إشکال. (الرفیعی).
* الأحوط ترک الثانیة فی الیسری، بل الیمنی إذا [کان] یمسح بها. (عبداللّه الشیرازی).
* لا یبعد أن یکون أفضل أفراد غسل الوضوء هو الاکتفاء بالمرّة، بل بالغرفة فی الوجه وکلّ من الیدین، وإنّما شرّعت الثانیة لمکان ضعف الناس، فاستحباب المرّتین محلّ إشکال، بل منع. (الخمینی).
* الأحوط ترک الغسلة الثانیة فی الموردین. نعم، یستحب تکمیل الغسلة الاُولی فی المحلّین وإسباغها بالغسلة الثانیة دون أن یقصد بها الغسلة الثانیة المستقلة. (المرعشی).
* إن قصد بالثانیة إسباغ الوضوء وإتمام الغسلة الاُولی لکان أحوط وأولی. (السبزواری).
* النصوص فی هذا الباب متعارضة فلا یمکن الجزم بمشروعیّة الغسل مرّتین. (تقی القمّی).
* لا إشکال فی مشروعیّة الثانیة، بل لا یبعد استحبابها، والأحوط الأولی أن یقصد بالثانیة تمام الغسلة الاُولی، وأمّا الثالثة فهی بدعة یبطل الوضوء بها إذا تحقّق المسح بمائها. (مفتی الشیعة).
* استحباب التثنیة محلّ إشکال، سیّما فی الید الیسری احتیاطاً للمسح، والثابت استحباب إسباغ الغسلة الاُولی بالغسلة الثانیة، لا جعلها غسلة مستقلّة. (اللنکرانی).
[١] الوارد فی النصّ[أ] إطلاق أنّ الرجل یبتدئ بظاهر الذراع، والنساء بباطن أذرعهنّ من دون تفصیل بین الغسلتین. (المیلانی).
[٢] یبدأ الرجل بظاهر ذراعیه فی کلتا الغسلتین، وتبدأ المرأة بالباطن فی کلتیهما. (زین الدین).
[أ] الوسائل: باب ٤٠ من أبواب الوضوء ح ١ و ٢.