العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩١ - حرمة الاستنجاء بالمحترمات
الأوّل[١] أیضاً.
(مسألة ١): لا یجوز الاستنجاء بالمحترمات[٢] ولا بالعظم[٣] والروث[٤]،
* الأثر الذی لا یضر بقاؤه فی المسح هو الذی لا یزول عادةً إلاّ بالماء. (زین الدین).
* أی ما لا یزول بغیر الماء عادةً. (الروحانی).
[١] الظاهر أنّ الأثر المغتفر بقاوءه هو الّذی لا یزول عادةً إلاّ بالماء. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* الّذی لا یزول بغیر الماء عادة وإن بالغ فی مسحه. (آل یاسین).
* الّذی لا یزول عادةً إلاّ بالماء. (الإصطهباناتی).
* فیما إذا کان بقاء تلک الذرّات الصغار لازماً عادیاً غالبیّاً للمسح بثلاثة أحجار، ولا تزول عادةً إلاّ بالماء. (البجنوردی).
* بل بمعنی ما لا یزول عادةً إلاّ بالماء. (الحکیم).
* الذی لا یزول عادة إلاّ بالماء. (الآملی).
* بل بمعنی ما لا یزول عادةً إلاّ بالماء. (السیستانی).
* أی ما لا یزول عادةً إلاّ بالماء، ولا یزول بالمسح بالأحجار عادةً. (مفتی الشیعة).
[٢] وقد یوجب الکفر. (السبزواری).
[٣] الأقوی جوازه بالعظم والروث. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* الحکم بالحرمة فیهما مشکل، وکذا حصول الطهارة بهما. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل یجوز. (تقی القمّی).
[٤] علی الأحوط، لکن حصول الطهارة بهما مشکل. (حسین القمّی).
* فی حرمة استعمالهما إشکال، وکذا فی حصول الطهارة بهما. (مهدی الشیرازی).
* علی الأحوط، وتطهیرهما للمحلّ أیضاً لا یخلو من إشکال، لقوله ٧ فی