العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٣ - الخامس الوضوء بالمِیاه المکروهة
البلل[١].
الثالث: الوضوء فی مکان الاستنجاء[٢].
الرابع: الوضوء من الآنیة المفضّضة[٣] أو المذهّبة[٤] أو المنقوشة بالصور.
الخامس: الوضوء بالمیاه المکروهة[٥]
* فیه إشکال، وکذا فی الثالث. (زین الدین).
* کراهته غیر ثابتة، وإنّما الثابت أفضلیّة ترکه، کما أنّه لم یثبت کون موضوع الحکم مطلق التمندل، بل الأظهر اختصاصه بمندیل لم یعیّن لذلک. (الروحانی).
* بل مطلق مسح البلل بالمندیل وغیره، بل مطلق التجفیف ولو بالهواء والنار، ولا یخفی أنّه لا تُستفاد الکراهة من الخبر، إنّما المستفاد منه استحباب إبقاء ماء الوضوء بحاله، وقد روی أنّه یکتب للإنسان الثواب ما دام ماء الوضوء باقیا، ولیس ترک کلّ مستحبّ مکروهاً. (مفتی الشیعة).
[١] غیر معلوم. (الخمینی).
* غیر معلوم، بل أصل کراهة التمندل أیضاً کذلک؛ لأنّ الظاهر کون إبقاء البلل مستحبّاً. (اللنکرانی).
[٢] النهی فیه ظاهره الإرشاد. (المرعشی).
[٣] أی الآنیة التی رکّبت فیها القطعة من الفضة. (المیلانی).
* مرّ الکلام فی معنی الآنیة. (المرعشی).
[٤] إلحاقها بالمفضضة یحتاج إلی تأمّلٍ. (المرعشی).
* لم أقف علی دلیل فی المذهّبة. (زین الدین).
[٥] الأولی أن یکون ترک الوضوء بهذه المیاه، بل وترک سائر ما ذکر من المکروهات بداعی احتمال المرجوحیّة شرعاً، کما أنّ الأولی فیما ذکر من المستحبّات أن یکون العمل بها بداعی احتمال المطلوبیّة. (المیلانی).