العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢ - عدم سراِیة حرمة الأکل والشرب إلِی المأکول والمشروب
الشای[١] فی مورد یکون السماور[٢][أ] من أحدهما، وإن کان جمیع الأدوات ما عداه من غیرهما.
والحاصل: أنّ فی المذکورات کما أنّ الاستعمال حرام[٣] کذلک الأکل والشرب أیضاً حرام[٤]. نعم، المأکول والمشروب لا یصیر
[١] بل هو بعید، والمحرم نفس الاستعمال دون شرب الشای. (الکوه کَمَرئی).
* الصبّ من السماور إن کان من شارب الشای فهو حرام، وإن کان غیره وشرب فی غیر الذهب والفضّة سواءً أمر بالصّب أو لا، فحرمة الشرب ممنوعة. (الرفیعی).
* بعید جدّاً، نعم صبّ الماء من السماور حرام لأنّه استعمال له. (مفتی الشیعة).
[٢] المحرّم هو استعمال السماور فی طبخ الشای دون نفس شربه. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* قد عرفت أن الظاهر عدم حرمة شرب الشای، بل المحرّم هو استعمال السماور. (الشاهرودی).
* بل هی بعیدة إلاّ مع صبّ الماء من السماور فی الفنجان، نعم استعمال السماور فی غلی الماء وطبخ الشای من مطلق الاستعمال الذی تقدّم أنّ الأحوط ترکه. (السیستانی).
[٣] مرّ أنّ حرمته مبنیّة علی الاحتیاط. (الخوئی).
* إذا عُدّ أکلاً وشرباً منها وفیها عرفاً. (صدر الدین الصدر).
* علی الأحوط کما مرّ. (السیستانی).
[٤] بل الظاهر عدم حرمة نفس الأکل والشرب وإن حرم الاستعمال. (الجواهری).
[أ] وعاء إسطوانی یُغلی فیه الماء، یوضع علی رأسه إبریق الشای لیطبخ الشای علی بخار هذا الوعاء. و یستخدم فی بلدان مثل العراق وایران و ترکیه و سوریة و....