العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٩ - حکم مسّهما کتابة القرآن
حال الصلاة[١] ، إلاّ أن یکون المسّ واجباً[٢].
* لا إشکال فی المسلوس مطلقاً، ولا یُترک الاحتیاط مهما أمکن فی المبطون ومَن بحکمه. (الفانی).
* جوازه فی حال الصلاة وفی غیر حالها إذا لم یتقاطر بعدها لا یخلو من وجه، لکن لا یُترک الاحتیاط. (الخمینی).
* الأقوی عدم الجواز. (المرعشی).
* والأظهر الجواز. (محمّد الشیرازی).
* لا وجه للإشکال، بل تتعیّن الحرمة؛ لعدم إمکان تحصیل الطهارة لهما. (تقی القمّی).
* والأظهر الجواز مطلقاً . (الروحانی).
* فی عدم وجوب الاجتناب عمّا یحرم علی المحدث فیما إذا جاز له الصلاة . (مفتی الشیعة).
[١] والأقرب الجواز. (عبدالهادی الشیرازی).
* الظاهر جوازه حتّی فی غیر حال الصلاة. (الخوئی).
* الأقرب الجواز مطلقاً. (السیستانی).
[٢] بغیر النذر وشبهه، ویکون وجوبه أهمّ من حرمة مسّها علی المحدِث، وإلاّ فالإشکال بحاله ؛ لعدم ثبوت کونه مبیحاً لغیر الصلاة. (البروجردی).
* یعنی بالعرض؛ لملازمته لواجب، لکن یختصّ ذلک بما إذا لم یکن تحریم المسّ أهمّ. (الحکیم).
* وجوب المسّ بالنذر وشبهه غیر صحیح؛ إذ لا یشمله حال العذر؛ لعدم القدرة علیه شرعاً، وفی غیرهما مثل وجوب تطهیر المصحف إذا أصابته النجاسة فالحکم هو التزاحم، ویجب مراعاة الأهم . (الرفیعی).
* فیه إشکال؛ لعدم التمکّن من الإتیان بالمنذور؛ لفقد شرطه وهو الطهارة. (أحمد الخونساری).
* فیه إشکال، إلاّ إذا أحرز أهمیّة الوجوب من الحرمة وهو بعید . (عبداللّه الشیرازی).