العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٠ - الخامش عشر قراءة سورة القدر حال الوضوء
الاُولی[١] وفی الثانیة بباطنهما[٢]، والمرأة بالعکس.
الحادی عشر: أن یصبّ[٣] الماء علی أعلی کلّ عضو[٤]، وأمّا الغسل من الأعلی فواجب.
الثانی عشر: أن یغسل ما یجب غسله من مواضع الوضوء بصبّ الماء علیه، لا بغمسه فیه.
الثالث عشر: أن یکون ذلک مع إمرار الید علی تلک المواضع وإن تحقّق الغسل بدونه.
الرابع عشر: أن یکون حاضر القلب فی جمیع أفعاله[٥].
الخامس عشر: أن یقرأ القدر حال الوضوء[٦].
[١] وکذا الثانیة، والمرأة تبدأ بالباطن فی الغسلتین. (الحکیم).
* الأقوی استحباب البدأة بالظاهر فی حقّ الرجل من غیر فرقٍ بین الغسلتین، کما أنّه فی المرأة بالعکس من غیر فرق بین الغسلتین أیضاً، هذا لو جعلت الثانیة فی الموردین غسلة مستقلّة، وحکم کونها مکمّلة واضح. (المرعشی).
[٢] الأظهر استحباب بدأة الرجل بالظاهر مطلقاً، والمرأة بالباطن کذلک. (الروحانی).
[٣] الأحوط عدم ترکه؛ حملاً للأدلّة علی المتعارف. (المرعشی).
[٤] بلا فرق بین أن یکون الصبّ بقصد الغسل الواجب فی الوضوء أم لا . (مفتی الشیعة).
[٥] کمال الإیمان یقتضی الاهتمام لهذا الأمر؛ لأنّ حضور القلب روح العبادة. (مفتی الشیعة).
[٦] وکذا بعده. (المرعشی).
* یؤتی به وبما بعده برجاء المطلوبیّة. (زین الدین).