العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٧ - کِیفِیة الاستنجاء
بینهما أکمل، ولا یعتبر فی الغسل تعدّد[١]، بل الحدّ النقاء، وإن حصل بغسلة.
وفی المسح لابدّ من ثلاث[٢] وإن حصل النقاء بالأقلّ[٣]، وإن لم یحصل بالثلاث فإلی النقاء، فالواجب فی المسح أکثر الأمرین من النقاء والعدد[٤]، ویجزی ذو الجهات[٥] الثلاث من
[١] إلاّ إذا تعدّی الغائط تعدّیاً فاحشاً موجباً لنجاسة ماء الاستنجاء فإنّ التعدّد حینئذٍ أحوط. (الإصطهباناتی).
* إلاّ إذا تجاوز عن المخرج بحیث یصدق علی غسله أنّه غسل الغائط لا استنجاء. (الرفیعی).
[٢] علی الأحوط. (المرعشی، محمّد الشیرازی، حسن القمّی).
[٣] إذا حصل النقاء بالأقلّ کفی، والثلاث أفضل. (الجواهری).
* بل یکفی النقاء أیضاً علی الأقوی. (آل یاسین).
* علی الأحوط. (الإصفهانی، عبدالهادی الشیرازی، الحکیم، أحمد الخونساری، عبداللّه الشیرازی، محمّد رضا الگلپایگانی، السبزواری).
* علی الأحوط، وإن کان الأقوی الاجتزاء بحصول النقاء. (الخمینی).
* علی الأحوط وجوباً. (الخوئی).
* الأقوی کفایته حینئذٍ وإن کان الثلاث أفضل وأحوط. (السیستانی).
[٤] بل المدار علی النقاء وحده. (الفانی).
[٥] فی إطلاقه الشامل للقطعات الکبیرة الّتی یحسب کلّ جهة منها أجنبیّة عن الجهة الاُخری نظر جدّاً. (آقا ضیاء).
* فی کفایة ذی الجهات والأصابع وغیر البکر إشکال. (حسین القمّی).
* الأقوی عدم الکفایة. (صدر الدین الصدر).
* الأصحّ اعتبار الثلاثة، ولا یجزی الواحد ذو الجهات، ویلزم إمرار کلّ واحد