العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٦ - الرابع إباحة الماء وظرفه ومصبّه ومکان الوضوء
الیقین[١] بزواله[٢].
الرابع[٣]: أن یکون الماء، وظرفه[٤]، ومکان
* بل الاطمئنان. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* الاطمئنانی إن کان لوجود الحاجب منشأ صحیح. (السبزواری).
* لا یکفی الظن غیر الواصل مرتبة الاطمئنان. (الروحانی).
[١] أو الظن الموجب للاطمئنان، أو سائر الظنون المعتبرة فی الموضوعات. (البجنوردی).
* أو الاطمئنان. (تقی القمّی، الروحانی، اللنکرانی).
[٢] بل یکفی الوثوق والاطمئنان. (أحمد الخونساری).
* یکفی الاطمئنان المتعارف. (السبزواری).
[٣] الحکم فی هذا الشرط فی غیر الماء مبنیّ علی الاحتیاط، والصحة فی جمیع فروض المسألة لا تخلو من وجه، حتّی مع الانحصار والارتماس أو الصبّ فضلاً عن الاغتراف مع عدم الانحصار، والتعلیل الّذی فی المتن وغیره لما ذکر فی محلّه غیر وجیه، لکنّ الاحتیاط بالإعادة خصوصاً فی ما یکون تصرّفاً أو مستلزماً له لا ینبغی أن یُترک، بل لا یُترک فی الأخیرین. (الخمینی).
[٤] یعتبر أن لا تعدّ أفعال وضوئه أنفسها لا بمقدّماتها تصرّفاً فی المغصوب، فالظرف والمکان والمصبّ مناط اعتبار إباحتها التحرّز عنه، أی الغصب فی نفس الوضوء، فإذا صدق الغصب فی مقدّمات الأفعال دون نفس الوضوء صحّ الوضوء وإن أثم بالغصب، هذا مع عدم الانحصار، ومعه أیضاً له وجه للصحة. (الفیروزآبادی).
* تقدّم حکم الوضوء من الآنیة المغصوبة مع الانحصار وعدمه. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، الشاهرودی).
* کون ظرف الماء غصباً لا یضرّ بالوضوء مع عدم الانحصار وتحقّق الوضوء