العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦ - حکم التوضّؤ أو الاغتسال من إناء الذهب أو الفضة جهلاً بالحکم أو الموضوع
حدّ یخرجهما عن صدق الاسم، وإن لم یصدق الخلوص. وما ذکره بعض العلماء من أنّه یعتبر الخلوص وأنّ المغشوش لیس محرّماً، وإن لم ینافِ صدق الاسم، کما فی الحریر المحرّم علی الرجال حیث یتوقّف حرمته علی کونه خالصاً لا وجه له. والفرق بین الحریر والمقام أنّ الحرمة هناک معلّقة فی الأخبار علی الحریر المحض، بخلاف المقام فإنّها معلّقة علی صدق الاسم.
(مسألة ١٦): إذا توضّأ أو اغتسل من إناء الذهب أو الفضّة مع الجهل بالحکم[١] أو
[١] إن کان معذوراً. (الجواهری).
* الجاهل بالحکم إذا لم یکن معذوراً فیه کان کالعالم به. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* قصوراً، وإلاّ فلا یجدی فی کلّیة باب التزاحم. (آقا ضیاء).
* یعنی التکلیفی مع القصور. (الإصفهانی).
* إطلاق الحکم بالصحة فی الجهل بالحکم مشکل. (حسین القمی).
* إذا لم یکن عن تقصیر، وإلاّ کان بحکم العمد علی الأقوی. (آل یاسین).
* إذا کان عن قصور. (محمد تقی الخوانساری، الأراکی، الآملی).
* إذا کان عن عذر. (الکوه کَمَرئی).
* إذا کان معذوراً فی جهله، وإلاّ فالأقوی البطلان. (صدر الدین الصدر).
* إذا کان معذوراً فی جهله. (الإصطهباناتی).
* الأقوی هو البطلان مع الجهل بالحکم. (البروجردی).
* التکلیفی قصوراً ولو نسیاناً أو غفلة، أمّا مع الجهل به تقصیراً أو بالوضعی مطلقاً فالظاهر فیهما البطلان. (مهدی الشیرازی).