العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٤ - عدم لزوم المباشرة فِی الاستبراء
بقاء شیء فی المجری[١] بأن احتمل[٢] أنّ الخارج نزل من الأعلی، ولا یکفی الظنّ[٣] بعدم البقاء، ومع الاستبراء لا یضرّ احتماله، ولیس علی المرأة استبراء، نعم الأولی[٤] أن تصبر[٥] قلیلاً وتتنحنح وتعصر فرجها عرضاً، وعلی أیّ حال الرطوبة الخارجة منها محکومة بالطهارة وعدم الناقضیّة ما لم تعلم کونها بولاً.
(مسألة ١): من قطع ذکره یصنع ما ذکر[٦] فی ما بقی.
(مسألة ٢): مع ترک الاستبراء یحکم علی الرطوبة المشتبهة بالنجاسة والناقضیّة، وإن کان ترکه من الاضطرار وعدم التمکّن منه.
(مسألة ٣): لا یلزم المباشرة[٧] فی الاستبراء، فیکفی فی ترتّب الفائدة
[١] أو یطمئنّ اطمئناناً کاملاً بعدم بقاء شیءٍ فی المجری، وکذا إذا علم بعصر أو حرکة عدم بقاء شیءٍ فی المجری. (مفتی الشیعة).
[٢] قطع به. (الفیروزآبادی).
* لا یجتمع هذا الاحتمال مع القطع بعدم بقاء شیء فی المجری إن کان المراد من الأعلی فوق المجری، وإن یمکن توجیهه بوجه بعید. (الخمینی).
* لا یجتمع القطع بعدم البقاء مع هذا الاحتمال. (اللنکرانی).
[٣] إلاّ إذا کان اطمئنانیّاً. (المرعشی).
[٤] بل الأحوط؛ لاحتمال جریان مناط استبراء الرجال من لزوم تحصیل الاطمئنان بأیّ طریق یکون، أقربه للرجال الطریقة المعروفة، وفی النساء بالنحو المزبور. (آقاضیاء).
[٥] لا دلیل یعتمد علی ما ذکره. (مفتی الشیعة).
[٦] تحصیلاً لغرض التنقیة بحسب الإمکان. (المرعشی).
[٧] لحصول الغرض منه بفعل الغیر أیضاً. (المرعشی).