العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٧ - غاِیات الوضوء الواجب
أمّا الغایات للوضوء الواجب فیجب للصلاة الواجبة[١] أداءً أو قضاءً
* الأحوط قصد الکون علی الطهارة. (الإصطهباناتی).
* وإن کان الأحوط أن یقصد به الکون علی الطهارة. (الشاهرودی).
* وإن کان الأولی أن یقصد به الکون علی الطهارة. (المیلانی).
* ما ثبتت نفسیّته بمعنی غیر الکون علی الطهارة، بل المقصود فی أکثر الغایات أو کلّها هو هذا، وإنّما اُشیر بها إلیه لشرطیة الطهارة فیها لا نفس الأفعال. (عبداللّه الشیرازی).
* لم یثبت الاستحباب النفسی للوضوء، فلا یجب بالنذر. (الآملی).
* بل مشکل فی المحدِث بالحدث الأصغر. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بناءً علی أنّ الغسلات والمسحات مع الشرائط أسباب تولیدیة للطهارة، وحینئذٍ لافرق بین مطلوبیة المسبَّب أو السبب. (السبزواری).
* الأحوط أن یقصد به الکون علی الطهارة. (زین الدین).
* بل هو الأظهر. (الروحانی).
* الوضوء والکون علی الطهارة مستحبّ لنفسه علی الأقوی کسائر المستحبّات النفسیة وإن کان یجوز الإتیان به لغایة من الغایات المشروطة، فیجب إن وجبت الغایة، ویستحبّ إن استحبّت. (مفتی الشیعة).
* بل هو بعید من المحدث بالحدِث الأصغر. (السیستانی).
[١] ومنها الرکعات الاحتیاطیة. (آل یاسین).
* بل والمستحبّة، وجوباً شرطیّاً، أو إذا وجبت بنذر ونحوه أو نیابة، ولأجزائها المنسیة ورکعاتها الاحتیاطیة. وشرطیة الطهارة للصلاة والطواف واقعیة ثابتة فی حقّ العالم والجاهل والناسی والغافل، ولا تسقط بالعجز أبدا، وإنّما تنتقل إلی البدل. (کاشف الغطاء).
* بالوجوب العقلی. (الفانی).
* وجوباً شرطیّاً لا شرعیّاً ولو غیریّاً علی الأقوی، وکذا فی سائر المذکورات.