العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٧ - إذا وقع بعض الأطراف الصحِیحة تحت الجبِیرة
بالمقدار المتعارف مسح علیها[١]، وإن کان أزید من المقدار المتعارف: فإن أمکن رفعها رَفَعَها وغسل المقدار الصحیح ثمّ وضعها ومسح علیها[٢] ، وإن لم یمکن ذلک[٣] مسح علیها[٤]، لکنّ الأحوط[٥] ضمّ
[١] علی وجه یحصل به مسمّی الغسل کما تقدّم، وکذا فی سائر فروض المسألة . (زین الدین).
[٢] ولا یلزم مسح المقدار المغسول الزائد علی المتعارف. (عبدالهادی الشیرازی).
* أی علی الجبیرة بالمقدار المتعارف ، لا علی غیر المتعارف الّذی غسل تحتها. (الخمینی).
* لا یجب المسح علی المقدار الزائد علی المتعارف . (الروحانی).
[٣] فإن کان الخروج عن المتعارف من جهة بُرءِ بعض العضو یمسح علیها ولاحاجه إلی التیمّم، وإلاّ فیحتاط بضمّ التیمّم. نعم، إذا کان استعمال الماء فی حقّه ضرریاً یتیمّم مطلقاً. (الفانی).
[٤] فیما إذا أوجب غسل الموضع الصحیح ضرراً علی القرح ، وأمّا فی غیره کما إذا أوجب ضرراً علی المقدار الصحیح ونحوه فیتعیّن علیه التیمّم إذا لم تکن الجبیرة فی مواضعه ، وإلاّ فالأحوط الجمع بین الوضوء والتیمّم . (السیستانی).
[٥] لا یترک؛ لاحتمال کون مفاد أدلّة کفایة المسح علی الجبیرة وکونه بدلاً عن المسح علی البشرة هو فیما إذا کانت الجبیرة علی موضع الکسر أو ما شابهه فقط ، لا علی ذلک الموضع والصحیح معاً بل یمکن أن یقال: إنّ وظیفته فی هذه الصورة هو التیمّم فقط مع عدم إمکان رفعها والمسح علی البشرة . (البجنوردی).
* احتیاطاً لا یترک. (الخمینی).
* الأظهر فیه تعیّن التیمّم بلا حاجة إلی المسح علی الجبیرة. (الخوئی).
* لا یُترک فیه وفیما بعده. (السبزواری).
* لا یُترک. (حسن القمّی).