العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٧ - لا دلِیل علِی وجوب المعالجة علِیهما
الحشفة[١] قبل کلّ صلاة، وأمّا الکیس فلا یلزم تطهیره وإن کان أحوط[٢]، والمبطون أیضاً إن أمکن تحفّظه بما یناسب یجب، کما أنّ الأحوط له تطهیر المحلّ أیضاً[٣] إن أمکن من غیر حرج[٤].
(مسألة ٤): فی لزوم معالجة السلس والبطن إشکال[٥] ، والأحوط[٦] المعالجة مع الإمکان بسهولة. نعم، لو أمکن[٧] التحفّظ بکیفیة
* لا بأس بترکه، وکذا فیما بعده . (تقی القمّی).
* وإن کان الأظهر عدم الوجوب، وبه یظهر الحال فی بقیّة المسألة . (الروحانی).
[١] لا یُترک . (مفتی الشیعة).
[٢] لا یُترک إن کان فیه عین النجاسة . (حسین القمّی).
* لا یُترک هذا الاحتیاط مع عدم الحرج علیه فی تطهیره أو تبدیله، وکذلک الاحتیاط فی تطهیر المحل فی المبطون. (جمال الدین الگلپایگانی).
* لا یُترک. (البروجردی ، مفتی الشیعة، اللنکرانی).
* هذا الاحتیاط لا یُترک، وکذا ما بعده. (الشاهرودی).
[٣] أی المقعد لا یُترک . (مفتی الشیعة).
[٤] وبشرط احتمال بقاء الطهارة الخبثیة عقلائیاً ولو لمقدار من الصلاة. (الفانی).
[٥] أظهره عدم اللزوم. (حسین القمّی، الخوئی).
* أظهره العدم. (الفانی).
* عدم لزوم المعالجة لا یخلو من قوّة . (مفتی الشیعة).
[٦] والأقرب عدم اللزوم. (محمّد الشیرازی).
* لا بأس بترکه . ( تقی القمّی ) .
* والأظهر عدم الوجوب . ( الروحانی ) .
* الاُولی. (السیستانی).
[٧] أی بدون العسر والحرج الرافعین للتکلیف . (حسین القمّی).