العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠١ - الوضوء من ماءٍ وقع فِیه القلِیل من الماء المغصوب
حال الخروج إشکال[١].
(مسألة ١٩): إذا وقع قلیل من الماء المغصوب فی حوض مباح، فإن أمکن ردّه إلی مالکه وکان قابلاً لذلک لم یجز التصرّف[٢] فی ذلک الحوض[٣]، وإن لم یمکن ردّه یمکن أن یقال بجواز التصرّف فیه؛ لأنّ المغصوب محسوب تالفاً[٤]، لکنّه
[١] الأظهر البطلان کما ذکرنا. (الفیروزآبادی).
* بل وإن تاب وقصد التخلص. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* الأقوی الصحة؛ لکونه مأموراً به علی کل تقدیر علی ما هو التحقیق. (الشاهرودی).
* ولکن قد تقدّم عدم اعتبار إباحة المکان ولا الفضاء فی صحة الوضوء، وعلیه فالأظهر فی جمیع الصور الصحة. (الشریعتمداری).
* والأقوی صحته. (الخمینی).
* الأقرب صحة الوضوء فی تلک الصور. (المرعشی).
* الأقوی الصحة ما لم یستلزم الوضوء تصرفاً زائداً. (الروحانی).
* نعم، بناءً علی عدم اعتبار إباحة المکان ولا الفضاء فلا إشکال فی صحة وضوئه. (مفتی الشیعة).
* والأقوی الصحة. (اللنکرانی).
[٢] الظاهر أنّه یدور مدار صدق الشرکة، فإن صدقت الشرکة فلا یجوز التصرف، وإلاّ فلا. (أحمد الخونساری).
* مع کونه تصرفاً فیه. (الخمینی).
[٣] إذا کان التصرف فیه تصرفاً فی المغصوب، أو مستلزماً له. (حسین القمّی).
* بل فی نفس الماء المغصوب بأی وجه تحقق. (السیستانی).
[٤] علی الظاهر فلا إشکال. (الجواهری).