العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٦ - هل ِیجوز قضاء الصلاة لصاحب الجبِیرة عن نفسه وغِیره؟
بل لا یبعد[١] انفساخ الإجارة[٢] إذا طرأ العذر فی أثناء المدّة مع ضیق
* لکنّ الأقوی الجواز، ولا تنفسخ الإجارة مع طریان العذر، کما یکفی فی قضاء الصلوات عن نفسه علی الأقوی. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* إلاّ فی بعض الفروض، وسیأتی منه فی المسألة (١٢) من فصل صلاة الاستیجار الفتوی بعدم جواز استیجار ذوی الأعذار. (السبزواری).
* بل منع . (زین الدین).
* والأقوی الجواز فی کل المذکورات، والاحتیاط مهما روعی فهو حسن. (محمّد الشیرازی).
* لا وجه للإشکال بعد البناء علی أنّ وضوء صاحب الجبیرة رافع للحدث . (تقی القمّی).
* لا إشکال فیه إذا توضّأ صاحب الجبیرة للعمل المشروع له کان واجباً أم مستحباً، فلا وجه لانفساخ الإجارة، وبه یظهر الحال فی بقیّة المسألة .(الروحانی).
* لا إشکال فیه، خصوصاً فیما إذا توضّأ أو اغتسل صاحب الجبیرة لصلاة نفسه. (السیستانی).
* الظاهر جواز الاستئجار وعدم الانفساخ وصحة إتیان قضاء الصلوات عن نفسه، وکفایة تبرّعه عن الغیر، لکنّ مقتضی الاحتیاط أن یکون العمل بالاُمور المذکورة بعدما توضّأ کذلک للصلوات الیومیّة. (اللنکرانی).
[١] لا وجه للانفساخ بعد انعقاد الإجارة صحیحاً وکون الأجیر مکلّفاً بالجبیرة . (الرفیعی).
* بل بعید، فإنّ الإجارة إذا کانت صحیحة کما هی کذلک فلا وجه لانفساخها، بل تصل النوبة إلی أخذ اُجرة المثل، وإذا کانت فاسدة فلا موضوع للانفساخ . (تقی القمّی).
[٢] الأقوی عدم الانفساخ، وکفایة الإتیان بما هو وظیفته فی الخروج عن عهدة الإجارة، نعم، لو کان العذر مرجوّ الزوال قبل خروج المدّة فالأحوط انتظاره.