العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠١ - وجوب غسل الوجه والِیدِین بجمِیع أجزائهما
هو خارج عن ما بین الإبهام والوسطی فی العرض لا یجب غسله[١].
(مسألة ٣): إن کانت للمرأة لحیة[٢] فهی کالرجل.
(مسألة ٤): لا یجب غسل باطن العین والأنف والفم إلاّ شیء منها من باب المقدّمة.
(مسألة ٥): فی ما أحاط به الشعر لا یجزی غسل المحاط عن المحیط.
(مسألة ٦): الشعور الرقاق المعدودة من البشرة یجب غسلها معها[٣].
(مسألة ٧): إذا شکّ فی أنّ الشعر محیط أم لا یجب الاحتیاط[٤] بغسله مع البشرة[٥].
(مسألة ٨): إذا بقی ممّا فی الحدّ ما لم یغسل ولو مقدار رأس إبرة لا یصحّ الوضوء[٦]، فیجب أن
[١] وإن کان نابتاً فی داخل الحدّ کمسترسل اللحیّة. (مفتی الشیعة).
[٢] الحکم فیه مشکل بعد انصراف الإطلاق، وتتلوها الخنثی المشکل، فالاحتیاط لا یترک فیهما. (المرعشی).
[٣] علی الأحوط. (مهدی الشیرازی، عبدالهادی الشیرازی، الروحانی، محمّد الشیرازی).
* فی التبعیّة منع واضح، فلا یجب غسل الشعور. (الفانی).
* وکذا الشعور الغلیظة التی لاتستر البشرة علی الأحوط کما تقدم. (زین الدین).
[٤] لا تصل النوبة إلی التوسل بالاحتیاط مع جریان استصحاب عدم إحاطة الشعر، فإنّه یقتضی وجوب غسل البشرة أصالة وغسل الشعر تبعاً. (تقی القمّی).
[٥] یکفی غسل البشرة فیما إذا لم تکن مسبوقة بالإحاطة. (الفانی).
* الأظهر الاکتفاء بصب الماء علی الوجه مرّة واحدة وإمرار الید کذلک، ولا یجب أزید من ذلک. (الروحانی).
[٦] علی الأحوط. (محمّد الشیرازی).