العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٩ - السادس عدم کون الماء مستعملاً فِی رفع الخبث
القربة[١].
الشرط السادس: أن لا یکون ماء الوضوء مستعملاً فی رفع الخبث[٢]
* مع حصول قصد القربة لا إشکال فی الصحة. (عبدالهادی الشیرازی).
* الحکم فیه هو الحکم مع تبیّن کونها کذلک علی ما تقدّم. (الحکیم).
* بل بعید جدّاً، فلا یُترک الاحتیاط. (أحمد الخونساری).
* والأقوی البطلان بناءً علی استحقاق المتجرّی للعقاب. (الشریعتمداری).
* بل هی أقوی. (الفانی).
* الأقوی الصحة فی تلک الصور وإن کان متجرّیاً. (المرعشی).
* بل الأقوی الصحة. (الآملی).
* علی بعض الصور التی تقدّمت منّا. (حسن القمّی).
* بل لا إشکال فیها. (الروحانی).
* بل الصحة قریبة إن حصل منه قصد القربة، ولا یصیر الفعل بالتجرّی مبغوضاً فلا یکون باطلاً. نعم، بناءً علی أنّ المتجرّی یستحقّ العقاب لأجل کونه متمرّداً علی المولی وإن لم یتغیّر الفعل عما هو علیه یمنع من حصول قصد القربة منه مع الاعتقاد بکون عمله حراماً. وممّا ذُکر یُعلم ما فی کلام بعض المحشّین من أنّه لا ینفع حصول قصد القربة من المقصّر بعد عدم معذوریّته، وصدور العمل منه مبغوضاً. (مفتی الشیعة).
[١] بناءً علی عدم حرمة التجرّی، وإلاّ فمشکل. (کاشف الغطاء).
* وأنّی له ذلک مع العلم والالتفات؟. (الشاهرودی).
* کما إذا کان اعتقاده ـ اجتهاداً أو تقلیداً ـ جواز الاجتماع. (الرفیعی).
* فیه نظر. (زین الدین).
[٢] قد مرّ الکلام فی الماء المستعمل فی مبحث المیاه، فلیراجع. (المرعشی).
* علی الأحوط. (الخوئی).