العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٢ - اعتقاد الضرر أو عدمه
البشرة[١] فعمل بالجبیرة، ثمّ تبیّن عدم الضرر[٢] فی الواقع، أو اعتقد عدم الضرر[٣] فغسل العضو ثمّ تبیّن أنّه کان مضرّاً[٤] وکان وظیفته الجبیرة، أو اعتقد الضرر ومع ذلک ترک[٥] الجبیرة ثمّ تبیّن عدم الضرر[٦]، وأنّ وظیفته غسل البشرة، أو اعتقد عدم الضرر ومع ذلک[٧] عمل بالجبیرة ثمّ تبیّن الضرر ، صحّ وضووءه فی الجمیع[٨] بشرط حصول قصد القربة
* الحکم بالصحة فی الصور الأربع غیر مستقیم، والأظهر أنّ المدار علی الواقع فتصحّ الأخیرتان وتبطل الاُولتان. (کاشف الغطاء).
* الظاهر هو التفصیل فی فرض اعتقاد الضرر بین تحقّق الکسر ونحوه فی الواقع وبین عدمه، فیحکم بالصحة فی الأوّل دون الثانی. (الخوئی).
[١] من العضو الذی فیه جرح أو نحوه. (السیستانی).
[٢] إن لم یکن الضرر الواقعی موضوعاً، وإلاّ فیشکل الصحة . (المرعشی).
* الظاهر البطلان فی هذه الصورة . (زین الدین).
[٣] لو کان الضرر الواقعی موضوعاً وقلنا بعدم رافعیّته لملاک الوضوء ومصلحته، أو قلنا بکون الضرر الاعتقادی موضوعاً . (المرعشی).
[٤] هذا إذا لم یبلغ الضرر مرتبة الحرمة، وإلاّ فالوضوء غیر صحیح. (الخوئی).
* الظاهر الصحة فی هذه الصورة . (زین الدین).
[٥] لو کان الضرر الواقعی موضوعاً أو الاعتقادی ولکن صِیر إلی عدم رافعیّته للملاک، غایة الأمر قد تجرّی فی أوّل الوجهین. (المرعشی).
[٦] الظاهر الصحة إذا حصل منه قصد القربة ولم یکن متجرّیاً . (زین الدین).
[٧] وکان الضرر الواقعی موضوعاً . (المرعشی).
[٨] الحکم بالصحة فی الجمیع مخالف للقواعد، ولا یبعد الصحة فی الأوّل والأخیر إذا تحقّق منه قصد القربة. (الحائری).
* الظاهر البطلان فی الصورة الاُولی، وأمّا الصورة الثانیة ففیها إشکال. (أحمد