العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٨ - اعتبار غسل أطراف الجرح المکشوف
التیمّم[١] أیضاً ، خصوصاً إذا کان[٢] عدم إمکان الغسل من جهة تضرّر القدر[٣] الصحیح أیضاً بالماء.
(مسألة ٧): فی الجرح المکشوف إذا أراد وضع طاهر علیه[٤] ومسحه ، یجب أوّلاً أن یغسل ما یمکن من أطرافه[٥]، ثمّ
[١] لا حاجة إلی التیمّم إذا کان غسل القدر الصحیح یضرّ بالجرح أو القرح أو الکسر، ولابدّ من التیمّم فی ما عدا ذلک . (زین الدین).
* إذا کان عدم إمکان الغسل من جهة تضرر القدر الصحیح وعدّ ذلک من توابع الجرح یتعیّن علیه الوضوء الجبیری خاصة ، وإلاّ فیجب التیمّم کذلک ، وبه یظهر حال المسألة الثامنة . (الروحانی).
[٢] الأقوی تعیین التیمّم فی هذه الصورة أیضاً. (الکوه کَمَرئی).
* لو عُدّ من توابع الجرح فالأقوی تعیّن التیمّم. (عبدالهادی الشیرازی).
* یقوی فی هذه الصورة تعیّن التیمّم، لکنّ الاحتیاط المذکور لا یُترک. (المیلانی).
* الأقوی تعیّن التیمّم حینئذٍ . (المرعشی).
[٣] یعنی غیر تضرّر الجرح، وعلیه لا یُترک الاحتیاط بضمّ التیمّم. (الحکیم).
* لا یُترک الاحتیاط بضمّ التیمّم فی هذه الصورة، بل فی الصورة الاُولی أیضاً. (الشاهرودی).
* بل فی هذه الصورة یتعیّن التیمّم . (مفتی الشیعة).
[٤] الأحوط شدّه علیه ثمّ مسحه، وقد مرّ جواز الاکتفاء بغسل الأطراف. (عبدالهادی الشیرازی).
[٥] مع مراعاة الأعلی فالأعلی. (مهدی الشیرازی، حسین القمّی).
* مع مراعاة الترتیب بأن یکون من الأعلی إلی الأسفل. (المیلانی).
* علی وجه یحصل به الترتیب فی غسل العضو من الأعلی إلی الأسفل عرفاً . (زین الدین).