العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٤ - الخامس عدم کون ظرف الوضوء من الذهب أو الفضّة
أو الفضّة[١]، وإلاّ بطل[٢]، سواء اغترف
[١] کون الآنیة من الذهب أو الفضّة لا یمنع من صحة الوضوء إذا کان بالاغتراف، إلاّ فی صورة الانحصار. (الحائری).
* تقدّم الکلام فی هذه المسألة وفروعها فی مبحث أوانی الذهب والفضّة، فلیراجع ما علّقناه ثمّة فلا نعید. (آل یاسین).
* تقدّم الکلام فیها. (الخمینی).
* لو کان الماء فیها فمع الانحصار وعدم ماء آخر یجب علیه التیمّم إن لم یتمکّن من تفریغ الماء فی ظرفٍ آخر والوضوء منها، وإلاّ یجب التفریغ والوضوء منه. ومع عدم الانحصار إذا توضّأ منها بالاغتراف دفعة أو تدریجاً أو بالصبّ منه فیصحّ وضوؤه، ولو توضّأ بالارتماس فیها بطل. (مفتی الشیعة).
* هذا یبتنی علی حرمة مطلق استعمالهما کما هو الأحوط. (السیستانی).
[٢] إذا عُدّ الوضوء استعمالاً بها، وإلاّ صحّ. (الجواهری).
* الکلام هنا کما فی المغصوب. (الفیروزآبادی).
* حکمه حکم الغصب، وقد مرّ. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* للصحة وجه حتّی مع الانحصار. (الحکیم).
* لا یبعد الصحة فی صورة عدم الانحصار إذا لم یقصد الغسل بالصبّ فی صورة الإدارة. (أحمد الخونساری).
* قد تقدّم فی مبحث الأوانی ما یعلم منه صحة الوضوء فی صور کثیرة، ومنه یعلم توجه النظر إلی أکثر ممّا أفاده هنا. (المرعشی).
* تقدّم حکم ذلک مفصّلاً فی المسألة الثالثة عشرة من فصل حکم الأوانی، فراجع. (زین الدین).
* قد مرّ صحة الوضوء منه فی بعض الصور. (حسن القمّی).
* تقدّم حکم التوضّؤ من أوانی الذهب والفضة فی بحث الأوانی. (تقی القمّی).
* ما ذکره یتم فی الوضوء بنحو الارتماس مطلقاً، وفی الوضوء الترتیبی فی