العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٤ - السابع عدم المانع من استعمال الماء
* إذا کان المرض أو العطش ممّا یحرم تحمّله، وإلاّ صحّ علی الأقوی. (مهدی الشیرازی).
* فی إطلاق البطلان فی جمیع موارد المرض وخوف العطش تأمّل، بل منع. (عبدالهادی الشیرازی).
* تقوی الصحة فیما یجوز تحمّل الضرر، وإن کان یسوغ التیمم لمکان العسر. (المیلانی).
* فی إطلاقه إشکال؛ لإطلاق أدلّة رجحان الطهارة المائیة. (أحمد الخونساری).
* الظاهر صحة الوضوء فی العطش إذا کان موجباً للمشقة الشدیدة، ولا یکون مضرّاً. (الشریعتمداری).
* الأظهر صحة الوضوء فی ما کان المانع مانعاً شرعیاً تسهیلیاً، کالحرج والضرر الجائز تحمّله. (الفانی).
* فی المرض علی الأحوط دون خوف العطش فإنّ الظاهر عدم بطلانه لو توضّأ خصوصاً بعض مراتبه. (الخمینی).
* إطلاق الحکم بالبطلان فی تمام الصور منظور فیه، فصحة الوضوء فی بعضها مثل وجود العطش العسر دون المضر قویة. (المرعشی).
* فی مورد الضرر المحرّم. (الآملی).
* مشکل علی إطلاقه. (السبزواری).
* إطلاق البطلان ممنوع، وتُراجع المسألة الثانیة عشرة من فصل غسل الجنابة والمسألة الثامنة عشرة من مسوّغات التیمّم. (زین الدین).
* الأقوی الصحة، إلاّ فی مورد حرمة الوضوء تکلیفاً، وفی ذلک المورد لا فرق بین صورتَی العلم والجهل بالحکم. (الروحانی).
* نعم، الظاهر صحة الوضوء مع المخالفة فی فرض العطش، ولا سیّما إذا أراق الماء علی أعلی جبهته ونوی الوضوء بعد ذلک بتحریک الماء من أعلی الوجه