العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٠ - التاسع المباشرة فِی أفعال الوضوء
الوضوء[١] موجباً لزیادته، لکنّه عصی بفعله[٢] الأوّل.
التاسع: المباشرة فی أفعال الوضوء فی حال الاختیار، فلو باشرها الغیر أو أعانه فی الغسل أو المسح بطل.
أحدها: المقدّمات البعیدة، کإتیان الماء أو تسخینه أو نحو ذلک، وهذه لا مانع من تصدّی الغیر لها.
الثانی: المقدّمات القریبة، مثل صبّ الماء فی کفّه، وفی هذه یکره مباشرة الغیر.
الثالث: مثل صبّ الماء علی أعضائه، مع کونه هو المباشر لإجرائه،
[١] وأمّا إذا کان موجباً لزیادته فحکم الزیادة حکم أصل الضرر، وقد مرّ. (عبدالهادی الشیرازی).
[٢] فیما کان الإضرار محرّماً. (المیلانی).
* إذا کان ذلک الإضرار حراماً، کما إذا کان موجباً لتلف النفس أو فساد عضو من الأعضاء؛ إذ لا دلیل علی حرمة مطلق الإضرار بالنفس. (البجنوردی).
* فی إطلاقه إشکال، بل منع. (الخوئی).
* یشکل العصیان بالنسبة إلی بعض مراتب الضرر. (السبزواری).
* فی إطلاقه إشکال. (محمّد الشیرازی).
* إن کان الضرر ممّا یحرم تحمله أو إیقاع النفس فیه، وإلاّ لم یعص. (حسن القمّی).
* بناءً علی حرمة الإضرار بالنفس علی نحو الإطلاق. (تقی القمّی).
* فی الحکم بالعصیان فی جمیع موارد الضرر نظر، بل منع. (الروحانی).
* لا دلیل علی حرمة مطلق الإضرار بالنفس، بل الحرام خصوص البالغ حدّ إتلاف النفس، أو ما یلحق به کفساد عضو من الأعضاء. (السیستانی).