العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩١ - السابع عشر فتح العِینِین حال غسل الوجه
السادس عشر: أن یقرأ آیة الکرسی بعده[١].
السابع عشر: أن یفتح عینه[٢] حال غسل الوجه.
[١] قد مرّ أنّ المنصرف منها إلی قوله تعالی: «العلی العظیم» کما عبّر عنه فی لسان الأخبار بقوله صلی الله علیه و آله وسلم: «علی التنزیل»، لا إلی قوله: «هم فیها خالدون»، ولکنّ الأولی التتمیم إلی قوله: «خالدون». (المرعشی).
[٢] فی کون الأمر هنا مولویّاً تأمّل، ثم لیُعلم أنّه بقیت اُمور کثیرة أوردها الأصحاب فی الزُبُر الفقهیّة المبسوطة وکتب السنن والآداب نشیر تعمیماً للفائدة إلی بعضها، منها: أن یصفق المتوضّئ قبل الاشتغال بالوضوء شیئاً من الماء علی وجهه إن کان ناعساً، ومنها: إسباغ الوضوء، ومنها: أن یتلو عند الفراغ من الوضوء قوله تعالی: «فلمّا نسوا ما ذکّروا به فتحنا علیهم أبواب کلّ شیء حتی إذا فرحوا بما أُوتوا أخذناهم بغتةً فإذا هم مبلِسون »[أ].. ومنها: أن یقول بعد الفراغ من الوضوء: «أشهدُ أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شریک له، وأشهدُ أنّ محمّداً عبدُه ورسوله»، ومنها: أن یقول أیضاً عند الفراغ منه: «سبحانک اللهمّ وبحمدک، أشهدُ أن لا إله إلاّ أنتَ أستغفرک»، إلی آخر الدعاء، ومنها: کون إیصال الماء علی المواضع المغسولة بالصبّ لا باللطم ونحوه الی غیر ذلک ممّا یقف علیه البحّاثة فی الفقه والآداب، وحیث إنّ أکثر ما ذکره الماتن قدس سره وما أضفنا علیه لیس ممّا یستند إلیه؛ لضعف الصدور أو الدلالة، فالخطب سهل والشأن هیّن. (المرعشی).
* وإشرابهما الماء. (مفتی الشیعة).
[أ] الأنعام: ٤٤.