العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٢ - محلّ الفصد من الجروح
بین[١] الوضوء بغسل أطرافها ووضع خرقة علیها ومسحها وبین التیمّم.
(مسألة ١٢): محلّ الفصد داخل فی الجروح، فلو لم یمکن تطهیره[٢] أو کان مضرّاً یکفی المسح علی الوصلة[أ][٣] الّتی علیه إن لم یکن أزید من المتعارف، وإلاّ حلّها وغسل المقدار الزائد ثمّ شدّها[٤]، کما أنّه إن کان مکشوفاً[٥] یضع علیه
الدین).
* والأظهر کفایة التیمّم. (محمّد الشیرازی).
* بل المتعیّن التیمّم . (تقی القمّی).
* الأقوی الاکتفاء بالتیمّم . (الروحانی).
* ولا یبعد القول بتعیّن التیمّم علیه . (مفتی الشیعة).
* قد مرّ مقتضی الاحتیاطین. (اللنکرانی).
[١] ولکنّ تعیّن التیمّم وجیه . (الکوه کمرئی).
[٢] مرّ أنّه لا یوجب جواز المسح علی الجبیرة. (الخوئی).
* یشکل أن یوجب الجبیرة، وقد مرّ. (حسن القمّی).
* لعدم انقطاع الدم مثلاً. (مفتی الشیعة).
[٣] علی وجه یحصل به مسمّی الغسل . (زین الدین).
* فی الصورة الثانیة، وأمّا فی الاُولی فیتعیّن التیمّم کما تقدّم. (السیستانی).
[٤] والأحوط ضمّ التیمّم . (مفتی الشیعة).
[٥] قد عرفت أنّ الأحوط فی هذه الصورة ضمّ التیمّم. (الکوه کَمَرئی).
* یکفی غسل أطرافه. (الفانی).
* یکتفی بغسل ما حوله علی الأقوی. (الخمینی).
[أ] أی الخرقة.