العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٦ - مکروهات التخلِی
وأمّا المکروهات[١]: فهی استقبال الشمس والقمر[٢] بالبول والغائط، وترتفع بستر فرجه ولو بیده، أو دخوله فی بناء أو وراء حائط، واستقبال الریح بالبول[٣]، بل بالغائط أیضاً، والجلوس فی الشوارع[٤] أو المشارع[٥]، أو منزل القافلة[٦]، أو دروب المساجد[٧] أو الدور[٨]، أو تحت الأشجار[٩] المثمرة ولو فی غیر أوان الثمر[١٠]، والبول قائماً[١١]، وفی
[١] الکلام فیها کالکلام فی المستحبّات. (المرعشی).
[٢] لا یُترک الاحتیاط بترک البول إلیهما. (الروحانی).
[٣] وفی النصوص ذکر الاستدبار أیضاً[أ]. (زین الدین).
[٤] مع عدم الإضرار فیها وفی ما بعدها، وإلاّ حرم. (آل یاسین).
* النافذة، وأمّا الغیر النافذة فیحرم التخلّی فیها إلاّ بإذن أربابها، والنهی إرشادیّ. (المرعشی).
* إذا لم یطرأ علیه عنوان آخر یقتضی التحریم، وکذا الحال فیما بعده. (السیستانی).
[٥] وتلحق بها أشفار الآبار وحافات الحیاض، والنهی إرشادیّ أیضاً. (المرعشی).
[٦] سواء کانت مظلّلة أم غیر مظلّلة. (المرعشی).
[٧] وأفنیتها حیث لم یستلزم الهتک، وإلاّ فیحرم. (المرعشی).
[٨] النهی إرشادیّ. (المرعشی).
[٩] النهی إرشادیّ، وعلیه فتلحق بها مساقط الثمار ونحوها أیضاً. (المرعشی).
[١٠] لکنّ الکراهة مع وجوده أشدّ. (کاشف الغطاء).
* لا یبعد اختصاص الحکم بحال وجود الثمر. (الشریعتمداری).
[١١] إلاّ حال التنویر. (الإصطهباناتی).
[أ] الوسائل: باب ٢ من أبواب أحکام الخلوة، ح٢، ٦.