العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٠ - أحکام حبس البول أو الغائط
العاطس[١].
(مسألة ١): یکره حبس[٢] البول أو
[١] أی تحمید المتخلّی ودعاؤه لنفسه لو عطس، لا دعاؤه لغیره لو عطس کما هو المتبادر من العبارة هنا. (المرعشی).
* رجاءً؛ لعدم الاطّلاع علی الدلیل فی التسمیت فی الخلاء. (مفتی الشیعة).
[٢] النهی إرشاد إلی أمر صحّی جسمانی، ثمّ إنّه توجد فی کتب الآداب والروایات اُمور کثیرة من مکروهات التخلّی أسانید بعضها صحاح ولکن أکثرها إرشادیّة دلالة؛ فمنها: الاستنجاء بید فیها خاتم فضّة من أحجار زمزم أو قمامته أو الزمرّد أو العقیق، ومنها: الاستنجاء بالماء المشمّس، ومنها: الاستنجاء بماء البحر المالح، ومنها: الاستنجاء بالماء المتغیّر بأوصاف غیر النجاسة والمتنجّس، ومنها: الاستنجاء بالماء المستعمل لرفع الحدث، ومنها: الاستنجاء مکشوف الرأس؛ وقد مرّ استحباب التغطیة، فعدّ الکشف من المکروهات مبنیّ علی التزام التلازم بین کراهة ترک الشیء وبین استحباب فعله، وقد مرّ أنّ التحقیق عدمه، ومنها: مسّ الرجل آلته بالید الیمنی وقت البول، ومنها: استحباب البول لمن مرّ بالمأزمین علیه ـ وهو موضع بین عرفات والمشعر ـ تأسیّاً بالنبیّ، فإنّه صلی الله علیه و آله حجّ عشرین حجّة وکلّما مرّ به نزل وبال علیه، وقال: أنّه «أوّل موضع عُبد فیه الأصنام، ومنه اُخذ الحجر الذی نحت منه هبل»[أ] وهو الصنم الذی رماه مولانا أمیر المؤمنین علیّ ٧ ـ روحی له الفداء ـ من أعلی ظهر الکعبة فانکسر، ومنها: غسل الحرّة فرج زوجها، ولا بأس بالأمة، ومنها: السواک فی حال التخلّی، ومنها: مسّ ما بین المخرجین، إلی غیر ذلک ممّا یقف علیها البحّاثة فی آثار أهل البیت علیهم السلام ، لکنّها کما عرفت أکثرها ضعاف دلالة وإن کانت أسانیدها صحیحة أو موثّقة. (المرعشی).
[أ] علل الشرائع: ٢/١٥٨، باب ١٣، ح١.