العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٠ - جواز الاستنجاء بالمشکوک کونه عظماً أو روثاً أو من المحترمات
إذا شکّ فی کون مائعٍ ماءً مطلقاً أو مضافاً لم یکفِ فی الطهارة[١]، بل لابدّ من العلم بکونه ماءً[٢].
عدم مطهّریتهما ففی مورد الشکّ یکون شکّاً فی وجود المطهّر فتستصحب النجاسة. (البجنوردی).
* محلّ إشکال کما مرّ. (أحمد الخونساری).
* محلّ إشکال خصوصاً فی الأوّلین. (الخمینی).
* فی إطلاقه إشکال. (المرعشی).
* حصول الطهارة بما احتمل کونه عظماً أو روثاً إشکال، وکذا بما احتمل کونه من المحترمات. (الآملی).
* حصول الطهارة فی الاستنجاء بالمشکوک کونه عظماً أو روثاً مشکل. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* مرّ ما فیه. (السبزواری).
* بناءً علی حصول الطهارة بها، وقد عرفت الإشکال فیه، بل المنع. (اللنکرانی).
[١] إن لم یعلم حالته السابقة، وإلاّ کفی. (المیلانی).
* علی الأحوط. (حسن القمّی).
[٢] ولو بالاستصحاب. (عبدالهادی الشیرازی).
* أو ما یقوم مقامه کالاستصحاب. (السیستانی).