العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٩ - وجوب الابتداء بالأعلِی فِی غسل الوجه
جزء إلی جزء آخر ولو بإعانة الید، ویجزی استیلاء الماء علیه[١] وإن لم یجر إذا صدق الغسل. ویجب الابتداء بالأعلی[٢] والغسل من الأعلی إلی الأسفل عرفاً [٣]، ولا یجوز النکس[٤]، ولا یجب غسل ما تحت الشعر بل یجب غسل ظاهره، سواء شعر اللحیة والشارب والحاجب بشرط صدق إحاطة الشعر علی المحلّ[٥]، وإلاّ لزم غسل البشرة
اختلفا فاتّسع الوجه وقصرت الأصابع أو العکس لوحظ التناسب بینهما علی المتعارف، لا أنّه یغسل ما یغسل المتعارف المستلزم أحیاناً خروج أکثر الوجهه، أو دخول الکثیر من غیره فیه کما توهمه عبارة المتن. (کاشف الغطاء).
[١] کفایة الاستیلاء مع عدم الجریان ولو خفیفاً مشکل. نعم، فیما یلحق بالظاهر من البواطن کالّذی تحت الأظفار وباطن الاُذن والأنف یکفی مجرّد وصول الماء. (کاشف الغطاء).
* مشکل مع عدم مرور الماء علی العضو المغسول. (أحمد الخونساری).
[٢] تحقیقاً. (الفیروزآبادی).
* تحقیقاً علی الأحوط. (الإصطهباناتی).
* علی الأحوط. (الخمینی، اللنکرانی).
* علی الأحوط لزوماً. (السیستانی).
[٣] بمعنی الابتداء من الأعلی حقیقةً وکفایته فی الباقی عرفاً. (أحمد الخونساری).
* ویکفی صبّ الماء من الأعلی ثم إجراؤه علی کلٍّ من الجانبین علی النهج المتعارف من کونه علی نحو الخطّ المنحنی، ولا یلزم التدقیق فیه. (السیستانی).
[٤] فإذا غسل من الأسفل إلی الأعلی فالوضوء باطل. نعم، لو ردّ الماء منکوساً ونوی الوضوء بإرجاعه إلی الأسفل صحّ وضوؤه. (مفتی الشیعة).
[٥] والمتیقّن منه المحیط بالمنبت دون المسترسل من غیره. (المرعشی).
* بحیث توقف إیصال الماء إلی البشرة علی البحث والطلب، وأمّا إذا لم یتوقف