العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٣ - طهارة الرطوبة المشتبهة بعد الاستبراء
یعصر رأسه ثلاث مرّات، ویکفی[١] سائر الکیفیّات[٢] مع مراعاة ثلاث مرّات[٣]. وفائدته: الحکم بطهارة الرطوبة المشتبهة[٤] وعدم ناقضیّتها، ویلحق به[٥] فی الفائدة[٦] المذکورة طول المدّة علی وجه یقطع[٧] بعدم
الشیرازی).
* الظاهر أنّه لا مأخذ لاعتبار شیء فیه سوی کون المسحات تسعاً. (الروحانی).
[١] فی إطلاقه إشکال. (تقی القمّی).
[٢] بل یکفی الاطمئنان بعدم بقاء شیء فی المخرج من أیّ سبب کان حتّی لو حصل ذلک بالمرّة کفی. (الجواهری).
* لحصول الغرض، وعدم کونه تعبّدیاً بل إرشادیّاً محضاً. (المرعشی).
* المشارکة مع ما ذکر فی الضغط علی جمیع المجری من أصل العجان علی وجه تتوجه القطرة المحتمل وجودها إلی رأس الحشفة وتخرج منه، ولا یکفی ما دون الثلاث، ولا تقدیم المتأخّر. (السیستانی).
[٣] فی المواضع الثلاثة مع عدم تقدیم المتأخّر. (الخمینی).
[٤] إذا حصلت بعده لا به، فإنّ الحاصلة به فی أثنائه بحکم حدث جدید لا یحتاج إلی استبراء، أمّا الخارج قبله فهو حدث جدید ویحتاج إلی استبراء. (کاشف الغطاء).
[٥] بل لا یلحق؛ لقوة احتمال تأثیر الاستبراء فی إنزال بقایا البول من الأعلی. (مهدی الشیرازی).
[٦] محلّ تأمل. (حسین القمّی).
* فیه إشکال. (زین الدین).
* فی تأثیر طول المدّة فی العلم بعدم البقاء تأمّل. (مفتی الشیعة).
[٧] ولو عادیاً أو یطمئنّ بذلک. (الجواهری).
* أو یطمئنّ. (عبدالهادی الشیرازی).
* ولو عادیاً. (المرعشی).