العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧ - حکم استعمال الظروف المتّخذة من جلد المِیتة أو نجس العِین
فصل
فی حکم الأوانی
(مسألة ١): لا یجوز استعمال الظروف المعمولة من جلد نجس العین أو المیتة فی ما یشترط فیه الطهارة، من الأکل والشرب والوضوء والغسل، بل الأحوط[١] عدم[٢] استعمالها[٣] فی غیر ما یشترط فیه
[١] الأولی فیه وفیما بعده. (الفانی).
* لا بأس بترکه، وقد مرّ منه رحمه الله الجواز فی مسألة (١٩) من حکم المیتة. (السبزواری).
* بل الأحوط استحباباً عدم استعمالها، کما أنّ الأحوط کذلک عدم استعمال غیر الظروف من جلدهما. (مفتی الشیعة).
[٢] وإن کان الأقوی جواز الانتفاع بها فی المحلّل. (الکوه کَمَرئی).
* تقدّم أنّ الأقوی الجواز. (الحکیم، حسن القمّی).
* بل الأولی. وقد مرّ من المصنف قدس سره فی نجاسة المیتة الفتوی بجواز استعمالها. (محمّد الشیرازی).
* قد مرّ منه رحمه الله فی الفرع الواحد والثلاثین من أحکام النجاسات الحکم بجواز الانتفاع بالمیتة وغیرها من النجاسات فی غیر المشروط بالطهارة. (تقی القمّی).
[٣] وإن کان الأقوی جوازه فیما عدا المیتة، بل فیها أیضاً علی بعض الوجوه، ومن هنا یظهر الحال فیما یذکره فی غیر الظروف. (المیلانی).
* فیه تأمّل، والأقوی جواز الانتفاع بها واستعمالها فی ما لا یشترط فیه الطهارة کما تقدم منّا سابقاً؛ لمکان ضعف مستند المشهور، کروایة التحف والدعائم والرضوی، والاتّفاق المدّعی أو المتراءی منشؤه ما أومأنا إلی ضعفه. (المرعشی).