العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٠ - مستحبات التخلِی
فصل
فی مستحبّات[١] التخلّی ومکروهاته[٢]
أمّا الأوّل[٣]: فأن یطلب[٤]
[١] بعض هذه المستحبّات لم یقم علیها دلیل معتمد، فاللازم أن یکون فعلها برجاء المطلوبیّة، وکذا الأمر فی المکروهات بعدها. (زین الدین).
[٢] الأولی أن یعمل بالمستحبّات المذکورة بداعی احتمال استحبابها، وکذا یجتنب عن المکروهات المذکورة بداعی احتمال کراهتها، ثمّ إن عدّ الاستنجاء بالیسار فیما یأتی من المکروهات إذا کان علیه خاتم فیه اسم اللّه إنّما هو فیما لا یستلزم الهتک ولا تنجیس الاسم المقدس، وإلاّ کان محرّماً. (المیلانی).
* فی ثبوت الاستحباب والکراهة لبعض ما فی الباب إشکال. (الخمینی).
* قد مرّ غیر مرّة أنّ أکثر الاُمور المذکورة فی المندوبات والمکروهات ممّا لم نقف فی حقّه علی مستندٍ خاصّ یصحّ الاعتماد علیه والرکون إلیه؛ للضعف فی الصدور أو الجهة أو الدلالة، والاستناد إلی قاعدة التسامح فی إثبات الاستحباب أو الکراهة غیر متجّه، فإذن الأولی رعایة تلک الاُمور فعلاً أو ترکاً بعنوان الرجاء. (المرعشی).
* فی ثبوت الاستحباب أو الکراهة لبعض الاُمور المذکورة فی هذا الفصل إشکال، والفرصة لا تسع للتعرّض له. (اللنکرانی).
[٣] یُؤتی بالمستحبات وتُترک المکروهات رجاءً. (السبزواری).
* الحکم باستحباب جمیع ذلک مشکل، نعم لا بأس بإتیانها رجاءً، وکذا المکروهات. (مهدی الشیرازی).
[٤] بعض المستحبّات المذکورة لم یثبت استحبابها إلاّ بقاعدة التسامح، وهی غیر ثابتة، فاللازم الإتیان بها برجاء المطلوبیة، وکذلک المکروهات فاللازم ترکها برجاء المطلوبیة. (الحکیم).