العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٧ - الثامن سعة الوقت للوضوء والصلاة
قصده[١] امتثال الأمر المتعلّق به[٢] من حیث هذه الصلاة علی نحو
مطلقاً، ولو تعلّق لم یکن ذلک الأمر ملاک عبادیّته، بل ملاکها هو محبوبیّته ورجحانه، أو أمره الاستحبابی، وهو بعبادیّته شرط للصلاة وغیرها، ولو قصد التقرّب به ولو بتوهّم أمر آخر علیه یقع صحیحاً، والتقیید لغو، إلاّ إذا فرض عدم قصد الامتثال والتقرّب رأساً. (الخمینی).
* علی الأحوط. (حسن القمّی).
* الوضوء الصحیح ما یؤتی به بقصد الکون علی الطهارة، وعلیه لا وجه لبطلانه. (تقی القمّی).
* بل یصح إذا أتی به مضافاً إلی اللّه تعالی علی نحو من التذلل والخضوع، کما مرّ بیانه فی الوضوءات المستحبة. (السیستانی).
* بل یصح مطلقاً، وقد مرّ أنّ الوضوء لا یکون مأموراً به من قبل الصلاة أصلاً، وعلی تقدیره لا یکون ذلک الأمر ملاکاً لعبادیّته؛ لکونه أمراً مقدّمیاً توصّلیاً، بل ملاک عبادیتّه رجحانه ومحبوبیّته، أو تعلّق أمر استحبابی به، وهو مع هذه الجهة یکون مقدّمة لمثل الصلاة، لا نفس الغسلات والمسحات. (اللنکرانی).
[١] یکفی فی البطلان أن یکون الداعی فی الوضوء هو الأمر بالصلاة التی ضاق وقتها، سواء کان علی نحو التقیید أم لا . (صدرالدین الصدر).
* یمکن أن یقال بالصحة حتّی فی صورة التقیید، فإنّ المفروض محبوبیة الفعل ووقوعه بقصد التقرب، وهذا المقدار کافٍ فی الصحة، ولا یضره فقد الأمر المقصود المتوهّم. (الشریعتمداری).
* نعم، لو قلنا بکفایة محبوبیة الفعل ووقوعه بقصد التقرّب یحکم بصحة العمل ولا یضر فقدان الأمر. (مفتی الشیعة).
[٢] أی قصد أمر الصلاة الأدائی بطل مع العلم بالضیق، وصحّ مع الجهل به. (مفتی الشیعة).