العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٢ - الشک فِی الحاجب
وجب تحصیل الیقین[١]، ولا یکفی الظنّ[٢]، وإن شکّ بعد الفراغ فی أنّه کان موجوداً أم لا بنی علی عدمه[٣] ویصحّ وضووءه[٤]، وکذا إذا تیقّن أنّه
للاستصحاب ، وبین أن لا یکون کذلک؛ وذلک للزوم إحراز وصول الماء إلی البشرة بمحرز وجدانی أو تعبّدی . ( البجنوردی ) .
* قد تقدم عدم کفایة مطلق الظن، فلابدّ من القطع أو الاطمئنان. (المرعشی).
* مرّ أنّه لا اعتبار بالظنّ ما لم یصل إلی مرتبة الاطمئنان، ومعه لا فرق فی اعتباره بین کون الشیء مسبوقاً بالوجود وعدمه. (الخوئی).
* الموجب للاطمئنان . ( الآملی ) .
* أی الاطمئنان، کما تقدّم فی المسألة (٩) من غسل الوجه. (السبزواری).
* البالغ حدّ الاطمئنان. (حسن القمّی).
* فیما یکون اطمئنانیاً، بلا فرق بین الموردین . ( تقی القمّی ) .
* البالغ مرتبة الاطمئنان ، ویکتفی به حتی فی صورة سبق الوجود . ( الروحانی ) .
* لا یلحق الظنّ بالیقین ، نعم الاطمئنان حجة فی المقام وفیما بعده. (السیستانی).
[١] بل الأقوی کفایة الظنّ الاطمئنانی فی کلتا الصورتین. (أحمد الخونساری).
[٢] إلاّ إذا کان شرعیّاً. (کاشف الغطاء).
* وفی کفایته فی الفرض الأوّل أیضاً إشکال. نعم، لا بأس باستصحاب عدمه، ولا یکون مثبتاً لخفاء الواسطة. (الرفیعی).
* إلاّ أن یصل إلی حدّ الاطمئنان. (المرعشی).
* إلاّ إذا کان الظنّ اطمئنانیاً فحینئذٍ یجوز الاعتماد علیه. (مفتی الشیعة).
[٣] بالنسبة إلی الوضوء السابق کما هو ظاهر. (صدرالدین الصدر).
* هذا مع احتمال الالتفات حال العمل، وإلاّ فلا تجری القاعدة. (الخوئی).
[٤] مع عدم علمه بعدم التفاته حین الوضوء إلی ذلک ، وکذا فی لاحقه. (الإصطهباناتی).