العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٣ - الشرائط العامّة فِی المضاربة
........................................................................................................................
⇨ ( الإصطهباناتی ).
* کأنّ مراده به السَفَه، وإلّا کان ذکر العقل مُغنِیاً عنه، وکان اعتبار الرشد غیر مذکور .( البروجردی ).
* اعتبار عدم الفَلَس یختصّ بالمالک، والأولی تبدیل الجنون بالسَفَه؛ لتقدّم اعتبار العقل، ولزوم اعتبار الرشد . ( مهدی الشیرازی ).
* کأنّ مراده به السَفَه؛ ولذا ما ذِکرُ اعتباره؟ وإلّا ذکر العقل مُغنٍ عنه . ( عبدالله الشیرازی ).
* لعلّ الکلمة صدرت سهواً بدلاً عن کلمة سَفَه . ( الفانی ).
* أی عدم الرشد . ( المرعشی ).
* لعلّه یرید به السَفَه، وإلّا فهو من سهو القلم، وعلی الأوّل فإنّما یعتبر عدمه فی المالک دون العامل . ( الخوئی ).
* هذا تکرار لِما مرّ من اشتراط العقل، إلّا أن یکون المراد به السَفَه . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* ذکر العقل یُغنِی عنه، ولعلّ المراد به السَفَه؛ لاعتبار عدمه فیهما أیضاً . ( السبزواری ).
* اعتبار عدم الفَلَس یختصّ بالمالک، والأولی تبدیل الجنون بالسَفَه؛ لتقدّم اعتبارالعقل، ولزوم اعتبار الرشد فی المالک، أمّا اعتباره فی العامل محلّ إشکال . ( حسن القمّی ).
* الظاهر أنّ المراد من الجنون السَفَه، ویشترط عدمه، وکذا عدم الفَلَس فی المالک،وأمّا بالنسبة إلی العامل فلا؛ لعدم الدلیل علی کونهما مَحجُورَین عن التصرّف فی نفسهما . ( تقی القمّی ).
* لا یبعد أن یکون مراده به السَفَه، وإلّا کان ذکر العقل مُغنیاً عنه؛ وعلیه فهو یعتبر فی المالک دون العامل . ( الروحانی ).
⇦