العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢٧ - المعاملة علِی أشجار لا تحتاج إلِی السقِی
اللفظة[١] لم تَرِد[٢] فی خبرٍ[٣] من الأخبار[٤] ، وإنّما هی من اصطلاح العلماء، وهذا التعبیر منهم مبنیّ علی الغالب؛ ولذا قلنا[٥] بالصحّة[٦] إذا کانت المعاملة
⇨ * موجبة للاستزادة، وإلّا فمحلّ إشکال . ( اللنکرانی ).
[١] قد ورد لفظ السقی فی الروایة، ولکنّ الظاهر أنّه لا موضوعیّة له . ( الخوئی ).
[٢] إلّا فی الخبر الّذی ذکره فی صدر الکتاب، إلّا أن یرید لفظ المساقاة . ( صدرالدین الصدر ).
* نعم، ورد فی خبر یعقوب بن شعیب المتقدّم التعبیر بلفظ « اسقِ » ، ولعلّ مثله هی العلّة للتعبیر من العلماء _ رضوان الله علیهم _ وجری اصطلاحهم علی ذلک .( اللنکرانی ).
[٣] قد مرّ وروده فی ما رواه العامّة عن ابن عمر وخبر ابن شعیب [أ] عن الصادق ٧ ،المرویّ من طرق الخاصّة أیضاً، وفیه لفظة « اسقِ » ، کما نقله قدس سره ، وهی کافیة لمشروعیّة العنوان . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* تقدّم عن الماتن قدس سره ورود هذه اللفظة فی خبر یعقوب بن شعیب . ( محمّد الشیرازی ).
[٤] بل فی خبر یعقوب بن شعیب المتقدّم فی أوّل الکتاب إشارة إلی ذلک، فراجع .( الإصطهباناتی ).
* بل ورد فی خبر یعقوب بن شعیب إشارة إلیه بقوله ٧: « اسقِ ». ( المرعشی ).
* نعم، تقدّم فی صحیح ابن شعیب لفظ الأمر من مادّة السقی، فراجع، ولکنّه منباب الغالب . ( السبزواری ).
[٥] الاستغناء من السقی أمرٌ وظهور الثمر أمرٌ آخر، ولا ملازمة بین القول بالجواز فی الأوّل والقول به فی الثانی . ( اللنکرانی ).
[٦] القول بالجواز هنا لا یستلزم القول به هناک . ( الخوئی ).
* لا ملازمة بین القول بالجواز هناک والقول به هنا . ( الروحانی ).
[أ] الوسائل : الباب (٩) من أبواب کتاب المزارعة والمساقاة، ح ٢.