العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢٣ - صحّة المساقاة قبل ظهور الثمر
عدم صحّتها[١] بعد البلوغ[٢] والإدراک بحیث لا یحتاج إلی عملٍ غیر الحفظ والاقتطاف. واختلفوا[٣] فی صحّتها إذا کان بعد الظهور قبل البلوغ، والأقوی _ کما أشرنا _ إلیه صحّتها[٤] ، سواء کان[٥] العمل ممّا یوجب الاستزادة[٦] أم لا[٧] ، خصوصاً إذا کان فی جملتها بعض الأشجار الّتی بَعدُ لم یظهر ثمرها.
[١] لکن یصحّ فیها علی نحو الشرط، والإجارة، والصلح، والعقد المستقلّ . ( محمّدالشیرازی ).
[٢] علی إشکالٍ فیه تقدّم منه . ( حسن القمّی ).
[٣] والأقوی أنّ الصحّة وعدمها تدور مدار احتیاج الاُصول إلی السقی وعدمه .( صدرالدین الصدر ).
[٤] وقد مرّ الإشکال فیها . ( الخوئی، الروحانی ).
* إذا کان العمل موجباً لاستزادها، وإلّا ففیه إشکال . ( مفتی الشیعة ).
[٥] محلّ إشکال مطلقاً . ( أحمد الخونساری ).
[٦] مرّ الإشکال فیه . ( عبدالله الشیرازی ).
[٧] فی الثانی إشکال . ( الإصطهباناتی ).
* البطلان فی الثانی لا یخلو من قوّة، بل الأوّل أیضاً لا یخلو من إشکال .( البروجردی ).
* الأقرب عدم الصحّة فی ما لا یوجب استزادة ولو فی الکیفیّة، إلّا أن یکون بعنوان جعالة أو إجارة . ( مهدی الشیرازی ).
* مع عدم الاحتیاج إلی السقی، ولا إلی عمل تستزاد به، فالأقرب البطلان، إلّا إذا کانت الأشجار مختلطةً بعضها یحتاج وبعضها یستغنی . ( الخمینی ).
* صورة عدم الاستزادة لا یخلو من إشکال . ( المرعشی ).
* فیما لا یکون فیها عمل یوجب زیادة الثمر إشکال . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* مع إقدام العرف علیه . ( السبزواری ). ⇦