العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٦ - الأوّل الإِیجاب والقبول ٤٠٤ الثانِی الشرائط العامة من البلوغ والعقل وغِیرهما
الأقوی، وتجری[١] فیها المعاطاة[٢] وإن کانت لا تلزم[٣] إلّا[٤] بالشروع فی العمل.
الثانی : البلوغ[٥] ....................................................................................................
[١] یعنی تسلیم الأرض بعد تعیین ما یلزم تعیینه . ( جمال الدین الگلپایگانی ).
[٢] یعنی تسلیم الأرض بعد تعیین ما یلزم تعیینه . ( النائینی ).
* فیه إشکال . ( الإصفهانی ).
* المتحقّقة بتسلیم الأرض بعد تعیین ما یجب تعیینه . ( الإصطهباناتی ).
* بعد المقاولة . ( عبدالله الشیرازی ).
* بإعطاء المالک الأرض للعامل، وأخذ العامل إیّاها . ( المرعشی ).
[٣] حال المعاطاة حال العقد بالصیغة فی اللزوم والجواز ظاهراً، کما مرّ . ( الخمینی ).
* فیه إشکال، واللزوم غیر بعید . ( الخوئی ).
* فیه تأمّل، والأقوی لزوم المعاطاة فی العقود، والاتّفاق المدّعی فی اشتراط اللزوم باللفظ لو سُلِّم فلیس بإجماعٍ مصطلح، بل استند فی إثبات الدعویإلی وجوه . ( المرعشی ).
* اللزوم لیس بعیداً . ( محمّد الشیرازی ).
* علی ما اُدّعیَ الإجماع علیه، ولا یثبت، والأظهر لزومها قبل الشروع فی العمل أیضاً . ( حسن القمّی ).
* بل الظاهر هو اللزوم . ( الروحانی ).
* وهو محلّ تأمّل . ( مفتی الشیعة ).
* اللزوم فی المعاطاة لا یتوقّف علی شیء، بل هی کالعقد بالصیغة، نعم، قد یکون أصل تحقّقها متوقّفاً علی الشروع فی العمل، کما فی إجارة الحرّ نفسه، وکما هنا بناءً علی صدور الإیجاب من الزارع . ( اللنکرانی ).
[٤] فیه إشکال . ( عبدالله الشیرازی ).
[٥] یکفی إشراف الولیّ . ( الفانی ).