العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٣ - شراء من ِینعتق علِی المالک بمال المضاربة
المعارضة فی محلّ المنع[١] .
نعم، لو قلنا: إنّ العامل[٢] یملک الربح أوّلاً بلا توسّط ملکیّة المالک بالجعل الأوّلی حین العقد، وعدم منافاته لحقیقة المعاوضة، لکون العوض من مال المالک والمعوّض مشترکاً بینه وبین العامل کما هو الأقوی[٣] لا یبقی إشکال، فیمکن أن یقال[٤] بصحّته[٥] مضاربةً، وملکیّة العامل حصّته
[١] لا وجه للمنع بعد کونه ملکیّة العامل مترتّبة علی ربح المالک فی المعاملة .( الخوئی ).
* الظاهر تقدّم أدلّة العتق؛ لأنّ شرط ملکیّة العامل شیئاً ممّن ینعتق علی المالک بعنوان الربح مخالف للسنّة، فلا تشمله أدلّة الشروط . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* فی المنع نظر، مع فرض عدم الربح للمالک، فحصول حصّته للعامل محلّ نظر .( حسن القمّی ).
[٢] وذلک هو العمدة، وإلّا فیمکن استفادة أقوائیّة العتق عن سبب الملک من موارد حکمهم بالسرایة، والتقویم علی المعتِق . ( آقاضیاء ).
[٣] تقدّم أنّ الأقوی خلافه . ( النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، الخوئی ).
* قد مرّ أنّه مشکل . ( الإصطهباناتی ).
* بل الأقوی خلافه؛ لِما تقدّم من أنّ المعوَّض یدخل فی ملک مَن خرج عنه العوض؛ لأن هذا معنی المعاوضة، وإلّا یکون من کلّ واحدٍ من الطرفَین _ أی مالک العوض، ومالک المعوَّض _ هبة بلا عوض أصلاً . ( البجنوردی ).
* لا قوّة فیه أصلاً . ( الفانی ).
* وقد مرّ فی بعض الحواشی السابقة أنّ ذلک موافق لاعتبار المضاربة . ( الخمینی ).
* قد تقدّم الإشکال فیه . ( المرعشی ).
* وقد مرّ أنّ الأقوی خلافه . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٤] فیه إشکال . ( السبزواری ).
[٥] فیه إشکال، بل منع . ( عبدالهادی الشیرازی ).